تصاعدت حدة الجدل في الأوساط العلمية والسياسية بالولايات المتحدة عقب الإفراج عن مجموعة جديدة من الملفات السرية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة. وشكك خبراء وباحثون في مدى صدق الحكومة الأمريكية بشأن ما تمتلكه من معلومات حول الظواهر الغامضة، محذرين من أن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيداً مما يُعرض للرأي العام.
وأفادت مصادر صحفية بأن وزارة الدفاع الأمريكية قامت بنشر أكثر من 160 ملفاً كانت تخضع للتصنيف السري في وقت سابق. وتأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات مباشرة أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تعزيز الشفافية والكشف عن أي وثائق مرتبطة باحتمالات وجود حياة خارج كوكب الأرض.
من جانبها، شددت مديرة الأمن القومي الأمريكي، تولسي جابارد، على أن هذه الخطوة تهدف لتوفير أقصى درجات الوضوح للشعب الأمريكي حول هذا الملف الشائك. ومع ذلك، يرى متخصصون في تتبع الظواهر الجوية أن هذه الرواية الرسمية تفتقر للدقة، مشيرين إلى أن السلطات لا تزال تحتفظ بالمعلومات الأكثر حساسية بعيداً عن التداول.
وفي هذا السياق، صرح الباحث الأمريكي دينيس أندرسون، الذي يمتلك خبرة تمتد لستة عقود في مراقبة الظواهر الغامضة، بأن الإدارة الأمريكية لن تقر بضعفها أمام ظواهر لا تملك القدرة على التحكم بها. وأوضح أندرسون أن الكشف الكامل عن طبيعة هذه الأجسام قد لا يحدث أبداً نظراً للتداعيات الاجتماعية والسياسية العميقة التي قد تترتب على ذلك.
وأشار أندرسون، الذي كان جزءاً من الفريق البحثي لحادثة 'أضواء آرثر كيلز' الشهيرة عام 2001، إلى أن الحكومة تدرك وجود نشاط غير مفهوم في الأجواء. ورغم هذا الإدراك، إلا أن الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية لا تزال عاجزة عن تحديد الماهية الدقيقة لما يحدث في المجال الجوي الأمريكي.
وتطرق الباحث إلى فرضية مثيرة تشير إلى أن هذه الظواهر قد تمثل نوعاً من 'الوعي الكوني' الذي يتطور ويتكيف مع إدراك البشر عبر الزمن. واعتبر أن هذه الكيانات أو الظواهر قد تنتمي إلى عوالم موازية أو أبعاد لم يتمكن العلم البشري من سبر أغوارها حتى اللحظة الراهنة.
💬 التعليقات (0)