في العاشر من مايو/أيار 2026، وقف فلسطينيون على جانب أحد شوارع مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، بانتظار وسيلة نقل تقلّهم إلى وجهاتهم، في مشهد يومي يلخّص جانبًا من معاناة السكان تحت وطأة أزمة الوقود وارتفاع تكاليف المواصلات.
ومع استمرار شح الوقود وارتفاع أسعاره ونقص السيولة، بات التنقل داخل القطاع عبئًا إضافيًا على العائلات المنهكة اقتصاديًا. واضطر سائقون إلى استخدام بدائل أقل كلفة للوقود وزيوت المحركات للحفاظ على مركباتهم في الخدمة، بينما ارتفعت أجرة النقل بشكل أثقل كاهل المواطنين.
وتفاقمت الأزمة بعد خروج آلاف المركبات عن الخدمة جراء تدميرها خلال الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى النقص الحاد في قطع الغيار، ما دفع السكان إلى الاعتماد على مقطورات إضافية وعربات تجرها الحيوانات لنقل الركاب والبضائع.
وسط هذه الظروف، لم يعد انتظار المواصلات في غزة مجرد تفصيل يومي، بل صورة مكثفة لحياة يحاول أهلها الاستمرار بأبسط الوسائل، في ظل حرب خلّفت دمارًا واسعًا وأزمة معيشية خانقة.
💬 التعليقات (0)