f 𝕏 W
كواليس الدبلوماسية القطرية.. سفير بعمر الـ20 يواجه أزمات الشرق الأوسط

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كواليس الدبلوماسية القطرية.. سفير بعمر الـ20 يواجه أزمات الشرق الأوسط

وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية الدكتور حمد الكواري يستعيد كواليس عمله الدبلوماسي بين بيروت ودمشق وواشنطن، ويتحدث عن حرب الخليج وبدايات العلاقات القطرية الأمريكية وتحولات المنطقة.

كشف الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري تفاصيل محطات مفصلية في بدايات الدبلوماسية القطرية، مستعيدا تجربته سفيرا في عواصم عربية ودولية خلال فترات اتسمت بالحروب والتحولات السياسية الكبرى، مؤكدا أن إدارة الأزمات في الكواليس تحتاج إلى فهم عميق للتوازنات والعلاقات الشخصية.

وفي حلقة من بودكاست على متمه، تحدث الكواري -وهو وزير دولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية– عن طفولته في قرية الغارية شمال قطر وبداياته المبكرة في العمل الدبلوماسي، وصولا إلى محطات بيروت ودمشق وباريس وواشنطن، التي قال إنها شكلت وعيه السياسي والمهني.

وأوضح أن حياته العملية بدأت مبكرا مع استقلال قطر، إذ تولى مهام دبلوماسية وهو في أوائل العشرينيات، الأمر الذي فرض عليه التعامل مع شخصيات سياسية تكبره سنا وخبرة، ودفعه إلى تطوير نفسه معرفيا حتى يكون بمستوى المسؤوليات التي أوكلت إليه.

واستعاد الكواري ذكريات طفولته في الغارية، مشيرا إلى أن زيارة حديثة للقرية أعادت إليه تفاصيل ظن أنه نسيها من البيوت القديمة إلى معاناة الأهالي في جلب المياه، معتبرا أن تلك البيئة شكلت جزءا من وعي جيله وتجربته الإنسانية.

وقال إن أولى محطاته الدبلوماسية كانت في بيروت قائما بالأعمال، بعدما كان مرشحا للعمل في السفارة القطرية بطهران، موضحا أن العاصمة اللبنانية منحته فرصة الاحتكاك المباشر بملفات سياسية عربية معقدة، في وقت كانت فيه الدبلوماسية القطرية تتشكل تدريجيا.

وأضاف أن عمله في بيروت قاده إلى متابعة الملف السوري عبر زيارات متكررة إلى دمشق ولقاءات مع مسؤولين سوريين، من بينهم عبد الحليم خدام، قبل أن يُعيَّن لاحقا سفيرا لقطر في سوريا عقب حرب أكتوبر/تشرين الأول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)