تتصاعد التحذيرات من مخططات جماعات الهيكل المتطرفة لفرض اقتحام غير مسبوق للمسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 15 مايو/أيار الجاري بالتزامن مع الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وسط دعوات واسعة لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد.
وقال الباحث المختص في شؤون القدس زياد ابحيص إن خصوصية هذا العام تكمن في تزامن المناسبة مع يوم جمعة، وهو اليوم الذي تُغلق فيه عادةً أبواب اقتحامات المستوطنين.
وأكد ابحيص في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أنه في يوم الجمعة يمتلئ المسجد الأقصى بآلاف الفلسطينيين، ما يجعل أي محاولة لفرض الاقتحام بمثابة معركة سيادة يسعى الاحتلال من خلالها لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى. إقرأ أيضاً ثلاث جمعات على صفيح ساخن.. عدوان مُرتقب يُهدد الأقصى في مايو
الدفع نحو توسيع الاقتحامات
وتسعى جماعات الهيكل تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف متدرجة، أولها فرض اقتحام المسجد الأقصى صباح الجمعة خلال فترة الاقتحامات المعتادة بين الساعة 6:30 و11:30 صباحاً.
وإن لم تتمكن جماعات الهيكل من اقتحام الأقصى، فتسعى لاقتحامه بعد صلاة الجمعة بين الساعة 2:00 و3:30 عصراً، لتكون السابقة الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967.
💬 التعليقات (0)