f 𝕏 W
وجه تويوتا المظلم.. كيف أصبحت "لاند كروزر" السيارة المفضلة للحروب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

وجه تويوتا المظلم.. كيف أصبحت "لاند كروزر" السيارة المفضلة للحروب؟

حضرت سيارات تويوتا في معارك مختلفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بل وفي أوروبا نفسها، ودفعت باسم الشركة إلى حيث لم يكن متوقعا لها أن تتفوق.. وتزدهر.

في أحد شوارع مدينة أوبورن التابعة لولاية ألاباما الأمريكية، يقع مقر شركة "إم دي تي آرمور" (MDT Armor) التابعة لشركة شلادوت (Shladot Ltd) الإسرائيلية، ومقرها الرئيسي في خليج حيفا. في البداية يبدو الأمر طبيعيا، فالفرع الأمريكي للشركة الإسرائيلية يعمل في مجال الخدمات الأمنية والعسكرية، ويقدم ما يسميه "حلولا" للمشكلات التي قد تواجه القوات على الأرض، ولا نتحدث هنا عن الحروب والمعارك العسكرية فقط، بل القوات الأمنية المحلية وقوات إنفاذ القانون في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى حول العالم أيضا.

تقوم شركة "إم دي تي" ببناء المدرعات أحيانا عبر تعديل منتج عسكري ليناسب أغراضا بعينها في مناطق محددة من العالم، وأحيانا أخرى عبر تحويل منتج مدني إلى آخر عسكري، وهو ما تفعله الشركة منذ عقود، بتحويل بعض سيارات لاند كروزر وهايلكس من إنتاج شركة تويوتا (Toyota) اليابانية العالمية، إلى مدرعات عسكرية معدة خصيصا لتناسب متطلبات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعندما نتحدث عن "متطلبات الجيش الإسرائيلي" فنحن هنا في الشرق الأوسط نعرف تماما ما الذي يعنيه ذلك. لكن السؤال الأهم الآن: هل تعرف شركة تويوتا ذلك أيضا؟

"تقوم شركة إم دي تي تحويل بعض سيارات لاند كروزر وهايلكس من إنتاج شركة تويوتا، إلى مدرعات عسكرية تناسب متطلبات الجيش الإسرائيلي"

فمنذ عام 2003 وحتى اليوم، تطور إم دي تي ما تطلق عليها "مركبات ديفيد" وهي مدرعات عسكرية قائمة على منصات سيارات تويوتا المذكورة سلفا. هذه المدرعات شاركت بشكل رئيسي في قمع مظاهرات الفلسطينيين، وفي عمليات المداهمة وهدم منازلهم في طول الأراضي المحتلة وعرضها، وفي القتل المباشر للفلسطينيين، كما حدث مع صحفية الجزيرة الراحلة شيرين أبو عاقلة التي اغتالها جنود الاحتلال في 11 مايو/أيار عام 2022، برصاصة أطلقت من على متن إحدى تلك المدرعات القائمة على أساس سيارات تويوتا.

على نطاق أوسع، تستخدم "مركبات ديفيد" في حماية المستوطنات وتمشيط الحدود الإسرائيلية مع كل من لبنان وسوريا، وفي العمليات العسكرية الموسعة التي خاضها جيش الاحتلال في قطاع غزة ما بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى اليوم. كل هذا جعل منها "المدرعة القياسية" للجيش الإسرائيلي، ولقوات أمنية أخرى حول العالم، حيث يروج لها عالميا باعتبارها تقنية "مجربة في المعارك" وتم بيعها لقوات الأمن في داخل الولايات المتحدة وفي الفلبين والمكسيك واليونان وجنوب أفريقيا وغيرها من دول العالم.

"اكتسبت تويوتا سمعة عالمية، وثابتة عبر عقود طويلة، لكونها مصنعة لواحدة من أكثر السيارات موثوقية في المعارك"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)