f 𝕏 W
الحرس الثوري يهدد بضرب القواعد الأمريكية رداً على استهداف ناقلات النفط الإيرانية

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرس الثوري يهدد بضرب القواعد الأمريكية رداً على استهداف ناقلات النفط الإيرانية

أصدرت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة، توعدت فيه باستهداف المنشآت والمراكز العسكرية التابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد البيان أن هذا التحرك يأتي كخيار استراتيجي للرد على أي محاولات مستقبلية لعرقلة أو مهاجمة السفن التجارية وناقلات النفط التي ترفع العلم الإيراني في الممرات المائية الدولية.

وجاء هذا التصعيد في الخطاب الإيراني عقب تقارير أفادت بوقوع هجمات أمريكية استهدفت ناقلتين إيرانيتين في منطقة خليج عمان، مما أدى إلى توتر الأجواء البحرية بشكل ملحوظ. وأوضحت مصادر إعلامية أن القيادة العسكرية في طهران باتت تعتبر استهداف أصولها النفطية خطاً أحمر يستوجب رداً عسكرياً مباشراً وغير تقليدي ضد المصالح الأمريكية المنتشرة في الإقليم.

وشددت طهران في بيانها الذي نقلته وسائل إعلام رسمية على أن القوات البحرية للحرس الثوري تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ ضربات دقيقة ضد ما وصفته بـ 'السفن المعادية'. وأشارت المصادر إلى أن أي اعتداء على الملاحة الإيرانية سيقابل بهجوم عنيف يستهدف القواعد اللوجستية والمراكز الميدانية التي تديرها واشنطن في المنطقة، مما يضع أمن الملاحة الدولية أمام تحديات جديدة.

وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن هذه التهديدات تعكس حجم الاحتقان في العلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة مع تزايد الاحتكاكات في مياه الخليج العربي وبحر العرب. وتعتبر إيران أن حماية صادراتها النفطية تمثل قضية أمن قومي لا يمكن التهاون فيها، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتواصلة التي تمارسها الإدارة الأمريكية ضدها.

وعلى صعيد ردود الفعل الميدانية، تشير التقارير إلى أن القوات البحرية الإيرانية كثفت من دورياتها في المناطق الحيوية لضمان سلامة عبور ناقلاتها، بالتزامن مع إطلاق هذه التحذيرات. وتؤكد مصادر مطلعة أن الرسالة الإيرانية تهدف إلى خلق معادلة ردع جديدة تمنع القوات الأمريكية من تكرار عمليات الاستهداف التي طالت السفن الإيرانية خلال الساعات الماضية.

من جهة أخرى، تثير هذه التطورات مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق. وتراقب القوى الإقليمية والدولية بحذر شديد التحركات العسكرية في خليج عمان، وسط دعوات لضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى إغلاق ممرات مائية استراتيجية وحيوية للتجارة العالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)