f 𝕏 W
هل تجاوزت الأربعين؟.. العلم يفكك أسطورة "أزمة منتصف العمر" ويكشف أفضل مراحل حياتك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تجاوزت الأربعين؟.. العلم يفكك أسطورة "أزمة منتصف العمر" ويكشف أفضل مراحل حياتك

حياتك ليست خطا مستقيما ولا "أزمة" مكتوبة سلفا، ماذا لو كانت سنوات منتصف العمر هي أكثر مراحل عمرك نضجا وسعادة؟

بعد سنوات بدت فيها الأبحاث وكأنها تؤكد أن فترة منتصف العمر تمثل قاع منحنى يشبه حرف "يو"، مقارنة بالفئات الأصغر والأكبر سنا، ترسخت صورة نمطية عن هذه المرحلة بوصفها "محطة يأس حتمية" في مسار الحياة.

لكن تقارير علمية حديثة -نقلتها مجلة "تايم" الأمريكية- تعيد النظر في هذه الفكرة، إذ تشير إلى أن الضائقة النفسية التي يمر بها كثيرون في منتصف العمر لا تعكس "انحدارا حتميا" بفعل العمر نفسه، بقدر ما تعبر عن ضغوط اجتماعية واقتصادية يمكن أن تتغير. وتذهب بعض هذه الأبحاث إلى أبعد من ذلك، لتخلص إلى أن الكثيرين يعيشون في هذه الفترة واحدة من أسعد مراحل حياتهم، في ذروة تقبّل الذات والرضا عن العلاقات وإحساسهم بالمعنى.

وأظهرت دراسات تتبعت نفس الأفراد عبر الزمن، أن نسبة كبيرة منهم أبلغوا عن ارتفاع مستوى سعادتهم، وتحسّن قدرتهم على تنظيم مشاعرهم ما بين الأربعين والخامسة والستين من العمر.

توضح عالمة الاجتماع في جامعة كورنيل، إيلين ويثينغتون، أن معظم القرارات المصيرية المتعلقة بالعمل وتأسيس الأسرة تُتخذ في العشرينيات وبدايات الثلاثينيات، وهي مرحلة لم يكتمل فيها بعد فهمنا لذواتنا. وعندما نصل إلى منتصف العمر، تصبح هذه المرحلة في نظر كثيرين "فرصة لإعادة ترتيب الحياة المهنية والشخصية" على أساس معرفة أعمق بالنفس وما يناسبها.

في عام 1965 صاغ عالم النفس الكندي إليوت جاك مصطلح "أزمة منتصف العمر" لوصف حالة من اضطراب التكيف ومشاعر القلق المرتبطة باقتراب الشيخوخة لدى من تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عاما تقريبا، خاصة بين الرجال الذين قد يلجؤون إلى سلوكيات متهورة أو مبالغ فيها كنوع من رد الفعل أمام هذا الإدراك.

لكن الدكتورة ويثينغتون تشير إلى أن ما يسمى "أزمة" في منتصف العمر يكون -في أكثر من نصف الحالات- مجرد "أحداث حياتية مرهِقة" يمر بها الإنسان في أي مرحلة، مثل مشاكل العمل أو العلاقات أو الضغوط المالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)