f 𝕏 W
من غامبيا إلى أوزبكستان.. كيف كسر 11 منسياً "لعنة" الجغرافيا الكروية؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غامبيا إلى أوزبكستان.. كيف كسر 11 منسياً "لعنة" الجغرافيا الكروية؟

تشكيلة عالمية من 11 لاعباً كسروا قيود الجغرافيا، ليفرضوا نجوميتهم مع أندية النخبة الأوروبية، رغم انتماءاتهم لدول مغمورة كروياً أو غائبة تاريخياً عن منصات المونديال.

يبرز عدد من اللاعبين المنتمين إلى دول لا تُعرف بإرثها الكروي الكبير، حيث يفرضون أنفسهم ضمن النخبة رغم محدودية حضور منتخباتهم في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم.

واختار موقع "بلانيت فوتبال" (Planet Football) تشكيلة افتراضية تعتمد خطة (3-4-3) تضم 11 لاعبا من دول غير مشهورة كرويا، كثير منها لم يسبق له التأهل إلى نهائيات كأس العالم، رغم امتلاك بعضها عددا محدودا من الأسماء المعروفة، في وقت نجح فيه معظم اللاعبين المختارين في تجاوز المستوى التقليدي الذي تنتجه بلدانهم.

يبرز السلوفيني يان أوبلاك الذي صُنف كأحد أفضل حراس المرمى في العالم خلال العقد الماضي، وقد حصد الحارس جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني قبل خمس سنوات.

ورغم مكانته، لم يشارك أوبلاك مع بلده سلوفينيا سوى في بطولة دولية واحدة هي "يورو 2024".

على الرغم من تقارير المحللين التي تشير إلى أن ذروة عطاء ميلان شكرينيار باتت مرتبطة بذكريات تألقه مع إنتر ميلان وباريس سان جيرمان، إلا أن المدافع الصلب لا يزال يتمسك بدوره المحوري كقائد للمنتخب السلوفاكي، مواصلاً رحلته الاحترافية حالياً مع فنربخشة التركي.

وعلى الصعيد التاريخي، يُصنف شكرينيار كأبرز سفير كروي لبلاده في العصر الحديث، محتلاً المرتبة الثانية في قائمة أعظم لاعبي سلوفاكيا خلف الأسطورة ماريك هامشيك، ليظل الرقم الصعب في معادلة التمثيل العالمي لمنتخبه الوطني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)