أعلن قائد بحرية الجيش الإيراني اليوم الأحد أن الغواصات الخفيفة التي تملكها بلاده تعمل في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات والاحتياجات، في وقت يظل فيه احتمال تجدد المواجهات بين القوات الإيرانية والأمريكية في المضيق قائما.
وبشكل متزامن، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه في حال "هاجم العدو إيران مجددا فسيفاجأ بأسلحة وأساليب حرب وساحات قتال جديدة".
وقال الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد إن إيران تعتمد على ما وصفه بـ"الحرب غير المتماثلة"، من خلال استخدام زوارق سريعة صغيرة تعرف عسكريا باسم "أسراب البعوض"، وهي زوارق غير قادرة على خوض مواجهة تقليدية مع المدمرات الأمريكية، لكنها تستطيع إرباك ناقلات النفط والسفن المدنية وتهديد حركة الملاحة داخل المضيق.
وأضاف عبد الواحد، في فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة، أن طهران تمتلك أيضا غواصات صغيرة من طراز "غدير"، وصفها بأنها "غواصات قزمية" تتمتع بقدرة عالية على المناورة والتخفي في المياه الضحلة.
كما أن لديها غواصات أخرى من طراز "فاتح" قادرة على البقاء تحت الماء لفترات تمتد إلى 6 أسابيع، فضلا عن غواصات مأهولة تعمل بالتحكم عن بُعد ويمكن استخدامها في زرع الألغام البحرية أو تنفيذ هجمات بطوربيدات.
وأشار الخبير الإستراتيجي إلى أن سلاح الغواصات يمثل "سلاحا إستراتيجيا ومرعبا" بسبب صعوبة رصده، وأوضح أن طوربيدا واحدا قد يكون كافيا لإغراق مدمرة بحرية إذا أصاب هدفه بدقة، موضحا أن إيران كانت تؤخر إظهار هذه الورقة لاستخدامها في "الردود الشديدة أو العمليات البحرية الكبرى".
💬 التعليقات (0)