أساطيل كسر الحصار عن غزة هي محاولات شعبية غير حكومية منظمة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، عن طريق محاولة الوصول إلى القطاع بحرًا عبر سفن مدنية تتجنب المرور بالمياه الإقليمية لإسرائيل، تحمل مساعدات إنسانية ومتضامنين دوليين.
ترتبط ظاهرة الأساطيل البحرية مع تشديد الجانب الإسرائيلي حصاره على غزة منذ عام 2007. وعلى الرغم من وجود جهود مماثلة على المستوى البري، مثل قوافل شريان الحياة وأميال من الابتسامات والماراثونات والقوافل البرية التي حاولت الدخول إلى غزة عبر معبر رفح ومعابر أخرى، اختصت الأساطيل البحرية برمزية شعبية وسياسية، وأفرزت في بعض الأحيان أزمات وأحداثاً سياسية بارزة، كما أنها تحولت أحياناً إلى حركات وتحالفات خاصة، مثل أسطول الحرية.
تحرّكت هذه المبادرات بناء على 3 دوافع متشابكة هي: تسليم مساعدات فعلية، وكسر العزلة الإعلامية، والضغط على الحكومات عبر إشراك شخصيات دولية بارزة. وبرزت الأساطيل بذلك شكلاً من أشكال دبلوماسية الشعوب، جاء لسدّ قصور الجهود الدبلوماسية والدولية مع استمرار حالة الحصار الخانق على قطاع غزة منذ نحو عشرين عاما.
اتسمت هذه المرحلة بكونها مبادرات فردية صغيرة تقودها جهات مثل حركة غزة الحرة، وقد نجح بعضها في الوصول إلى القطاع قبل أن تفرض إسرائيل حصارها البحري الكامل عليه.
شهدت هذه المرحلة أكبر تحرك بحري دولي لكسر الحصار، مما شكل نقطة تحول مفصلية في تاريخ هذه المبادرات.
اتسمت هذه المرحلة بانخفاض الزخم الكمي بسبب الضغوط الدبلوماسية والتعقيدات القانونية، لكنها شهدت استمراراً للمحاولات بطابع رمزي مقصود.
💬 التعليقات (0)