f 𝕏 W
د. بشار الكرمي لراية: ارتفاع ولادات الثلاسيميا الجديدة ارتداد خطير يتطلب "ثورة" في الالتزام القانوني

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. بشار الكرمي لراية: ارتفاع ولادات الثلاسيميا الجديدة ارتداد خطير يتطلب "ثورة" في الالتزام القانوني

حذر الدكتور بشار الكرمي، الناشط في قطاع الثلاسيميا على المستويين الوطني والعالمي، من انتكاسة صحية ومجتمعية تواجه فلسطين جراء الارتفاع الملحوظ في أعداد ولادات الثلاسيميا الجديدة، مؤكداً أن العودة لتسجيل إصابات بعد سنوات من الإنجاز العالمي هو ناقوس خطر يستوجب مراجعة شاملة للمنظومة القانونية والإجرائية. وأوضح الكرمي في حديثه لـراية، أن فلسطين التي كانت نموذجاً يحتذى به عالمياً عندما أعلنت عام 2013 عن صفر ولادات جديدة، باتت اليوم تسجل ما بين 7 إلى 9 حالات سنوياً. ووصف الكرمي هذا الرقم بأنه ارت...

حذر الدكتور بشار الكرمي، الناشط في قطاع الثلاسيميا على المستويين الوطني والعالمي، من "انتكاسة" صحية ومجتمعية تواجه فلسطين جراء الارتفاع الملحوظ في أعداد ولادات الثلاسيميا الجديدة، مؤكداً أن العودة لتسجيل إصابات بعد سنوات من الإنجاز العالمي هو "ناقوس خطر" يستوجب مراجعة شاملة للمنظومة القانونية والإجرائية.

وأوضح الكرمي في حديثه لـ"راية"، أن فلسطين التي كانت نموذجاً يحتذى به عالمياً عندما أعلنت عام 2013 عن "صفر ولادات" جديدة، باتت اليوم تسجل ما بين 7 إلى 9 حالات سنوياً.

ووصف الكرمي هذا الرقم بأنه ارتداد يهدد كل الجهود التي بذلت على مدار عقود، مشيراً إلى أن غياب الالتزام الحقيقي بنتائج الفحص الطبي قبل الزواج هو السبب الرئيسي وراء هذه الإصابات.

وحول سؤال "من يتحمل المسؤولية؟"، وضع الكرمي الإصبع على الجرح، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق ثلاث جهات أساسية:

المنظومة القانونية والشرعية: حيث دعا إلى ضرورة الربط الإلكتروني المباشر بين مختبرات وزارة الصحة والمحاكم الشرعية، بحيث يُمنع المأذون قانوناً من إتمام عقد الزواج في حال كان الطرفان "حاملين للمرض"، وعدم ترك الأمر للاجتهاد الشخصي أو "الواسطة".

الوعي المجتمعي: انتقد الكرمي تغليب "العواطف والضغوط العائلية" على الحقيقة العلمية والطبية، مؤكداً أن التضحية بصحة الأطفال المستقبليين تحت ذريعة "القسمة والنصيب" هي جريمة بحق الطفولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)