f 𝕏 W
بين التهديد باستئناف الحرب والتراجع... ما هي الأسباب

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التهديد باستئناف الحرب والتراجع... ما هي الأسباب

تنازلات إلى حد الاستسلام، الأمر الذي ترفضه الجمهورية الإسلامية

أمد/ منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية من جهة ثانية، وبجهود الوساطة الباكستانية.

والتي توجت بمفاوضات بين والوفدين الإيراني برئاسة رئيس مجلس الشورى "محمد باقر قاليباف"، والأمريكي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس".

أخذت المواجهة العسكرية بين الطرفين أشكالاً أخرى، ولعلّ من أبرزها تلك المتصلة في إقدام إيران بإغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة الدولية، رداً على إقدام الولايات المتحدة بفرض الحصار البحري على المرافئ والموانئ الإيرانية، بهدف إرغامها على تقديم تنازلات إلى حد الاستسلام، الأمر الذي ترفضه الجمهورية الإسلامية جملة وتفصيلاً.

وهنا اللافت في الأمر تلك التقلبات في المواقف الأمريكية وأهمها على لسان الرئيس "ترامب"، وهو يمارس لعبة نفسية للتأثير على القيادة الإيرانية. ولم تخلو حدة وسخونة المواقف والتهديدات المتبادلة من وقوع مواجهات عسكرية وتحديداً في مضيق هرمز، وعدد من المواقع الإيرانية والتي تم الرد عليها في قصف القطع البحرية الأمريكية المتواجدة في المنطقة. مع استمرار المراوحة بين التهديدات باستئناف الحرب على إيران، والتراجع عنها من خلال إعطاء دفعات من جرعات التفاؤل ثبت أنها وهمية، والهدف منها التلاعب في تخفيض أسعار البترول الذي وصل إلى حدود 108 و112 لسعر البرميل الواحد. هنا يبرز السؤال، لماذا تلك المراوحة والأسباب التي تقف ورائها.

لا شك أنّ من تلك الأسباب يقع في مقدمتها سبب جوهري وهو الصمود الذي أبدته إيران خلال الحرب، وقدرتها على الرد في أكثر من جبهة، مع فارق في عدم التماثل في القدرات والإمكانيات العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة وكيانها الصهيوني.

وبالتالي تلك المعادلة التي حققتها إيران في ميدان المواجهة العسكرية أولاً. وثانياً، تماسك القيادة على الرغم من سقوط عدد من القيادات البارزة وفي مقدمتهم قائد الثورة السيد علي خامنئي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)