مع تصاعد سياسة الإغلاق التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدات ومخيمات الضفة الغربية، تحولت البوابات الحديدية إلى مشهد يومي يقيّد حركة الفلسطينيين ويعزل التجمعات السكانية عن محيطها.
وفي مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة، يواجه السكان واقعًا أكثر قسوة مع الإغلاقات المتكررة التي تجعلهم أمام حصار يومي مفتوح.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إنَّ قوات الاحتلال تُغلق البوابات الحديدية على مدخل مخيم الفوار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. مؤكداً أنها لا تُفتَح إلا لفترات متقطعة لا تتجاوز شهراً واحداً. إقرأ أيضاً البوابات الحديدية تحيل مدن الضفة إلى سجون كبيرة
وتترك البوابات الحديدة خلفها أكثر من 12 ألف فلسطيني يواجهون سياسة الإغلاق، ما دفع المواطنين لسلوك طرق ترابية بديلة، فيما يواجه بعضهم السلاح الإسرائيلي أثناء عملية التنقل والحركة.
وأفاد مراسلنا بتسجيل الضفة الغربية أعلى مستوى من قيود الحركة، مع توثيق 925 عائقاً أمام التنقل، مستنداً بذلك إلى تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" الصادر في نيسان/ أبيل 2026.
وتشكل البوابات الحديدة أكثر من 40% من العوائق، بعد تركيب 120 بوابة جديدة خلال عام 2025، في سياسة تعمق العزل الجغرافي وتحول حياة الفلسطينيين إلى رحلة معاناة عبر هذه البوابات.
💬 التعليقات (0)