أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إجبار الاحتلال لعائلة بجنين على نبش قبر ابنها المتوفى واستخراج جثمانه، تحت تهديد المستوطنين وحماية جيش الاحتلال، يمثل "جريمة تعكس الوجه الحقيقي للإرهاب". وأشارت حماس، اليوم الأحد، بتصريح صحفي، وصل "وكالة سند للأنباء" إلى أن هذه الجريمة الإسرائيلية "تمت بحجة قرب المقبرة من مستوطنة أعادت حكومة مجرم الحرب نتنياهو افتتاحها شمال الضفة".
وشددت على أن "هذه الجريمة تجسّد حقيقة الاحتلال الإرهابي، وتؤكّد مجددا انفصاله عن كل القيم والأعراف الإنسانية"، مطالبة المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات جادة لإنهاء الاحتلال، ومحاسبة قادته، ووضع حدّ لجرائمه.
وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة الماضية، عائلة على إخراج جثة ميت لها من قبره في قرية العصاعصة جنوب جنين، بحجة قربه من مستوطنة "ترسلة". إقرأ أيضاً الاحتلال يجبِر عائلة على نقل ميت من قبره جنوب جنين
وكان الاحتلال أعاد المستوطنين إلى مستوطنة "ترسلة" المقامة على أراضي بلدة جبع جنوب جنين في أبريل/ نيسان الماضي، والتي كانت قد أخليت في العام 2005.
ويقتحم المستوطنون وجيش الاحتلال بلدات جبع وسيلة الظهر بشكل يومي ويعتدون على المواطنين، كما أخطرت سلطات الاحتلال عددا من المحال التجارية على شارع جنين-نابلس بهدمها بحجة قربها من المستوطنة.
💬 التعليقات (0)