f 𝕏 W
كيف انتقلت واشنطن من "الاستسلام الإيراني" إلى التفاوض على فتح هرمز؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف انتقلت واشنطن من "الاستسلام الإيراني" إلى التفاوض على فتح هرمز؟

قد يُفسَّر قرار ترمب بالسعي إلى اتفاق على مذكرة تفاهم مع إيران بأنه حيلة مؤقتة استعملها حتى لا يبدو غارقًا في الحرب

يدلي الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بتصريحات يومية عن الحرب مع إيران تتقافز من أقصى التهديد بالدمار الشامل إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق، فيحتار المراقبون في فهم دلالاتها، لمعرفة الاتجاه الفعلي للإدارة الأمريكية.

وقد فاقم هذا الارتباك استعمال ترمب منصات التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن قراراته أو أهدافه، فاجتمعت التصريحات المتقلبة من النقيض إلى النقيض مع سرعة الانتشار الذي توفره الوسائط الاجتماعية، فباتت وجهة الإدارة الأمريكية أشبه بالألغاز المحيرة.

لكن العودة إلى كلاوس فيتز تبيِّن أن الاضطراب الظاهر في تصريحات ترمب وإدارته ليس جديدًا أثناء الحروب بل هو جزء من ظاهرة عامة تسمى "ضباب الحرب"، وهي التصريحات التي تربك الخصوم وتغطي على النيات الحقيقية، وتكون متعددة التوظيفات، فقد يكون بعضها موجهًا للأتباع لطمأنتهم وحشدهم، وللخصوم لتخويفهم وتمزيق عزمهم وشلِّ إرادتهم.

وقد باتت الأدبيات المعاصرة تضم هذا التوصيف الخاص بالحرب إلى توصيف أعم يشمل مجالات عديدة، تنطوي جميعها في نظرية الضجيج والإشارة التي اكتشف قوانينها كلود شانون.

داخل هذا الضباب تتشكل أنماط توضح الوجهة الأكثر رجحانًا للأحداث لأنها تميز بين القول والقدرة الفعلية على الفعل.

وقد يساعد تطبيقها على الحرب على إيران في تبيُّن وجهة الأحداث الأكثر رجحانًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)