يقول خبراء عسكريون إن هناك خمسة أسباب جعلت ميزان القوى في الحرب الروسية الأوكرانية يميل لصالح كييف في بعض الجوانب، ويشيرون إلى أن قدرة أوكرانيا على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم مرهونة باستمرار الدعم الغربي.
وتشير تقارير وتحليلات عسكرية أوروبية إلى أن ميزان القوى في هذه الحرب يشهد تحولات تدريجية، رغم استمرار التفوق الروسي العددي والقدرات العسكرية الكبيرة.
ويستند هذا التقييم إلى مجموعة من المؤشرات الميدانية والتقنية والتنظيمية، إضافة إلى تطور ملحوظ في قدرات أوكرانيا في مجال الحرب غير التقليدية، خصوصا استخدام الطائرات المسيرة، إلى جانب استمرار الدعم الغربي الذي يظل عاملا حاسما في رسم مسار الصراع.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد تفاخر أواخر أبريل/نيسان في مقابلة مع القناة التلفزيونية الأمريكية المحافظة (نيوز ماكس) بأن بلاده في أفضل وضع ميداني منذ 9 أو 10 أشهر، معتبرا أن روسيا لا تحقق تقدما إستراتيجيا حاسما.
ورغم أن هذا التصريح يحمل قدرا من التفاؤل السياسي، فإن معطيات ميدانية تشير إلى أن روسيا، بحسب خبراء عسكريين، تحقق تقدما بطيئا في مناطق مثل دونباس، لكنها تعجز عن إحداث اختراق كبير بسبب الكلفة العالية في الأرواح والمعدات، إضافة إلى تحصين الدفاعات الأوكرانية.
وفي وقت تحتفل فيه روسيا بعيد النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، تحظى حرب أوكرانيا بأهمية خاصة ولا تكاد صحيفة ألمانية واحدة تخلو من افتتاحيات حول هذه الحرب وآثارها على الأمن في أوروبا وجيوب المواطنين.
💬 التعليقات (0)