f 𝕏 W
سجن عائم.. كيف يعيش 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سجن عائم.. كيف يعيش 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز؟

وصفت صحيفة تايمز البريطانية أوضاع نحو 20 ألف بحار محاصرين على متن قرابة ألفي سفينة في مياه الخليج العربي بأنها أشبه بسجن عائم، إذ يعيشون تحت خطر دائم من الصواريخ والمسيّرات التي تعبر فوق رؤوسهم.

رسمت صحيفة التايمز البريطانية صورة قاتمة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في مياه الخليج العربي، حيث يجد نحو 20 ألف بحار أنفسهم محاصرين على متن قرابة ألفي سفينة عالقة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وفي تقرير بعنوان "عالقون في مضيق هرمز طيلة عشرة أسابيع.. كيف ينجو البحارة؟"، وصفت روز جورج في الصحيفة أوضاع هؤلاء البحارة بأنها أشبه بـ"سجن عائم" يواجه فيه الطواقم الخوف والعزلة ونقص الإمدادات، إلى جانب خطر دائم من الصواريخ والمسيرات التي تعبر فوق رؤوسهم.

وتستهل جورج تقريرها باقتباس للكاتب البريطاني صامويل جونسون من القرن الثامن عشر، شبه فيه حياة البحار بالسجن مع احتمال الغرق، لكنها تؤكد أن جونسون نفسه لم يكن ليتخيل حجم المأساة الحالية.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن ما يحدث اليوم في مضيق هرمز يمثل أزمة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ الملاحة الحديثة. وينقل التقرير شهادات مباشرة لبحارة عالقين وسط منطقة الحرب، إذ قال أحدهم إنه شاهد مسيرات وصواريخ إيرانية تحلق على ارتفاع منخفض، بينما كانت أصوات المقاتلات الحربية تملأ السماء.

وأضاف المتحدث أن أكثر ما يخيفه هو احتمال سقوط صاروخ أو طائرة مسيّرة على سفينته، خصوصا أن كثيرا من السفن محملة بالنفط، ما يجعلها أشبه بـ"قنابل عائمة".

وتوضح كاتبة التقرير أن العمل البحري يعد أصلا من أكثر المهن قسوة نفسيا، فالبحارة يقضون شهورا طويلة في عزلة داخل سفن ضخمة بأطقم صغيرة ومتعددة الجنسيات، مع ندرة الإجازات وصعوبة مغادرة الموانئ. كما أن بيئة العمل المختلطة ثقافيا قد تزيد الشعور بالوحدة والاغتراب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)