f 𝕏 W
"وردة الشتاء" لـ إبراهيم غبيش.. أهازيج المخيّم ومآسي اغتراب الإنسان

وكالة قدس نت

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"وردة الشتاء" لـ إبراهيم غبيش.. أهازيج المخيّم ومآسي اغتراب الإنسان

في أقصوصات كتابه "وردة الشتاء" الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن (2026) يسلّط الكاتب "إبراهيم غبيش" الضوء على معاناة الإنسان الأزلية المتمثلة في مثلث "الجوع، والفقر، والمرض"، لكنّه مع نقل هذه ال

في أقصوصات كتابه "وردة الشتاء" الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن (2026) يسلّط الكاتب "إبراهيم غبيش" الضوء على معاناة الإنسان الأزلية المتمثلة في مثلث "الجوع، والفقر، والمرض"، لكنّه مع نقل هذه الصورة ببراعة يضيف ضلعًا رابعًا إلى المأساة الإنسانية؛ إنه ضِلع الغُربة.. تلك المأساة الحصرية التي لا يواجهها سوى اللاجئين المغتربين عن أوطانهم. فمع احتمالية أن يُحاصر أيّ إنسان بين زوايا ذاك المثلث المرعب داخل حدود وطنه؛ إلا أن المغتربين يواجهون ذلك كله مشرّدين في أرضٍ غريبة لا تعرفهم.

وثّق الكاتب في قصصه تجارب متفرقة لأشخاصٍ لا يجمعهم سوى رابط المعاناة؛ على اختلاف أسمائهم وأعمالهم وأعمارهم بل والبلاد التي ساحوا فيها، يلتقون على خطٍّ واحد من شعور الاغتراب والتِيه وغياب الاستقرار؛ النفسي والمكانيّ. يتشاركون ضيق الحال وتسلّط الأمراض والعيش على الكَفاف والنهايات البائسة. نرى في قصة "أبو وردة" مآل البطل المفجع بعد فقدانه كل شيء:

إلى الشارع، مقبرة المخيم. اختار عَتمة بجانب السور، بلا مُدمنين. تبول، تكوّر وغفا."

ويشاركه المصير نفسه "الإسكافي نبيل":

"يرتجف وتخرج أصابع يده اليمنى كمشة ملبّس حامض حلو.

أصابه ألمٌ حاد في الصدر. تردد ثم اتصل بأحد تجار القوالب؛ صديقه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)