رفعت موجة هجمات جديدة متبادلة بين الحكومة ومجموعات مسلحة في وسط مالي، الجمعة، عدد القتلى في الأيام الأخيرة إلى 80 على الأقل، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية السبت.
وتأتي هذه التطورات بينما تعيش البلاد وضعا أمنيا هشا منذ الهجمات المنسقة التي وقعت في 25 و26 أبريل/نيسان الماضي، واستهدفت مواقع إستراتيجية للمجلس العسكري الحاكم، بينها مواقع في العاصمة باماكو، وأسفرت حينها عن مقتل 23 شخصا، بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا، إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الهجمات شنتها جماعات مسلحة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة و"جبهة تحرير أزواد" الانفصالية.
وفي أحدث تطور ميداني، أحرقت مجموعات مسلحة، السبت، حافلات نقل متجهة إلى العاصمة باماكو، في ظل حصار تفرضه تلك المجموعات منذ نهاية أبريل/نيسان على طرق رئيسية مؤدية إلى المدينة.
ووفق شهود عيان ومسؤول محلي، أجبر مسلحون ركاب عدة حافلات على النزول في زامبوغو على طريق سيغو/باماكو، قبل أن يضرموا النار في المركبات.
وقال مسؤول في المجتمع المدني إن الناس لم يتمكنوا من إنقاذ ممتلكاتهم، وإن هياكل المركبات بقيت تحترق على الأسفلت، وسط خسائر كبيرة.
💬 التعليقات (0)