وتشير تقديرات الشركات المختصة إلى أن التلوث امتد ليشمل عشرات الكيلومترات المربعة، وسط مخاوف جدية من تسرب عشرات آلاف البراميل من الخام، مما يضع المنطقة أمام تهديد بيئي كبير.
ورغم ضخامة التسرب، لا يزال الغموض سيد الموقف حول مسبباته، حيث تتردد عدة سيناريوهات محتملة مثل فرضية العمل العسكري وفرضية التهالك والضغط الاقتصادي.
كشفت صور الأقمار الصناعية التابعة لبرنامج “كوبيرنيكوس” الأوروبي، الملتقطة بين 6 و8 مايو/أيار، عن بقعة نفطية واسعة الانتشار ظهرت ككتلة داكنة في مياه الخليج العربي بالقرب من جزيرة خارك الإيرانية.
💬 التعليقات (0)