f 𝕏 W
خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط التفاوض

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير عسكري: التعزيزات الأميركية هدفها دفع إيران لقبول شروط التفاوض

أكد اللواء سيد غنيم أن التعزيزات الأمريكية مستمرة بالتوازي مع المفاوضات ضمن إستراتيجية طويلة الأمد، مشيرا إلى أن كلفة الحرب تعيق الحسم السريع، بينما تمتلك إيران أوراق ضغط أبرزها السيطرة على مضيق هرمز.

أكد زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية اللواء سيد غنيم أن استمرار الولايات المتحدة في إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة -تزامنا مع اقتراب انطلاق جولات التفاوض مع إيران- يعكس نهجا ثابتا يقوم على البناء التراكمي للقوات، دون أن يتأثر بمسار المفاوضات الجارية.

وقال غنيم للجزيرة مباشر إن هذا النهج كان قائما قبل الحرب وأثناءها وبعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أن واشنطن تمضي في تنفيذ خطة عسكرية طويلة الأمد، هدفها النهائي دفع إيران إلى القبول بشروطها، حتى مع استمرار المسار التفاوضي.

وأشار إلى أن لجوء الولايات المتحدة إلى المفاوضات لا يعني عجزها عن الحسم العسكري، بل يعود إلى كلفة الحرب المرتفعة وتعقيداتها، موضحا أن أي حسم عسكري ضد إيران يتطلب وقتا طويلا وقوات ضخمة، وقد يجر تداعيات اقتصادية عالمية واسعة، خاصة في ظل ارتباط الأزمة بممرات الطاقة الحيوية.

ولفت الخبير العسكري إلى أن الفارق بين حسم المعركة وكسب الحرب يبقى عاملا حاسما، موضحا أن التفوق العسكري الأمريكي لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف السياسية بسرعة، في ظل امتلاك إيران أوراق ضغط إستراتيجية، أبرزها سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، وقدرتها على تهديد ممرات بحرية أخرى مثل باب المندب.

وأوضح اللواء سيد غنيم أن إيران تدخل المفاوضات من موقع مريح، بعد انتقالها من مرحلة التهديد إلى فرض السيطرة على المضيق، بما يشمل تنظيم حركة السفن وفرض قيود على العبور، وهو ما يمنحها قدرة ضغط كبيرة على الاقتصاد العالمي.

وحذر من أن فشل المفاوضات قد يدفع نحو ما وصفه بفخ التصعيد، حيث يستمر الطرفان في رفع مستوى المواجهة تدريجيا دون تحقيق حسم واضح، مشيرا إلى أن الحل العسكري الفعال يتطلب تحركا دوليا مشتركا لتأمين الممرات البحرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)