f 𝕏 W
عودة نظريات المؤامرة مع رصد إصابات محدودة بفيروس 'هانتا'

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة نظريات المؤامرة مع رصد إصابات محدودة بفيروس 'هانتا'

أثارت حالات الإصابة المحدودة بفيروس 'هانتا' التي تم اكتشافها مؤخراً على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، موجة واسعة من نظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأعادت هذه الادعاءات إلى الأذهان المناخ العام الذي ساد خلال جائحة كوفيد-19، حيث شملت اتهامات حول مؤامرات اللقاحات وأسلحة الإبادة الجماعية.

من جهتها، سارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة الجمهور، مؤكدة أن خطر تفشي فيروس هانتا على مستوى عالمي يظل 'محدوداً جداً'. وأوضحت المنظمة في تصريحات رسمية أن هذا الفيروس لا يمثل نسخة جديدة من كوفيد، في محاولة لتهدئة المخاوف من اندلاع أزمة صحية عالمية جديدة.

ورغم التطمينات العلمية، استغل أقطاب اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، ومن بينهم أليكس جونز، الحادثة للترويج لادعاءات حول 'وباء مخطط له'. وزعم هؤلاء أن القوى العالمية بدأت في إطلاق ما وصفوه بـ 'كوفيد-2'، محذرين من فرض إجراءات حجر صحي جديدة تهدف للسيطرة على الشعوب.

وربط مروجو هذه النظريات بين ظهور الفيروس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. واعتبر المشككون في نزاهة العملية الانتخابية أن الهدف من إثارة المخاوف الصحية هو إجبار الناخبين على التصويت عبر البريد، مما يسهل عمليات التزوير حسب زعمهم.

وأشار يوتام أوفير، رئيس مختبر دراسة المعلومات المضللة في جامعة بافالو، إلى أن سرعة استعادة خطاب المؤامرة تعكس تجذر التضليل في الفضاء الرقمي. وأكد أن انتهاء الأزمة الصحية السابقة لم يؤدِ إلى اختفاء الأفكار المضللة، بل ظلت كامنة لتظهر مع أول إشارة لأزمة جديدة.

واستندت بعض المنشورات المضللة إلى مقالات بحثية قديمة وتصريحات مجتزأة لشخصيات عامة مثل بيل غيتس للإيحاء بأن الفيروس أُطلق عمداً. وذهبت بعض الادعاءات إلى حد اعتبار فيروس هانتا أثراً جانبياً ناتجاً عن تلقي لقاحات شركة فايزر المضادة لفيروس كورونا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)