f 𝕏 W
أنا لست إرهابية .. إسراء جعابيص تصرخ في وجه التشويه

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنا لست إرهابية .. إسراء جعابيص تصرخ في وجه التشويه

تعرضت الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء جعابيص لانتقادات إعلامية بعد خطابها لطلاب جامعة بيركلي، وردت برفض وصفها بـ"الإرهابية"، مؤكدة أنها صاحبة حق، ودعت إلى إنسانية الإعلام وتحري الحقيقة.

بوجه يحمل آثار الحريق والسنوات الثقيلة، وقفت الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء جعابيص أمام كاميرا تسجل رسالة لطلاب جامعة بيركلي الأمريكية، محاولة أن تتحدث بصوت هادئ عن العدالة والإنسانية، لا عن الألم الذي التصق بملامحها منذ سنوات.

لكن الكلمات التي خرجت منها امتنانا لمن تضامنوا مع فلسطين، تحولت سريعا إلى موجة جديدة من الجدل بعد أن وصفتها صحيفة نيويورك بوست بأنها "انتحارية فاشلة"، في وصف أثار غضبا وانتقادات واسعة.

جعابيص، التي عاشت سنوات طويلة بين العلاج والسجن بعد إصابتها بحروق بالغة، لم ترد على الصحيفة بلغة الغضب بقدر ما تحدثت بمرارة امرأة شعرت أن قصتها اختزلت في عنوان قاس، بينما غابت عنها الحقيقة التي تقول إنها تحملها منذ البداية.

وفي حديثها للجزيرة مباشر، قالت إن ما نشرته الصحيفة افتقر إلى المصداقية والإنسانية، معتبرة أن الرواية الفلسطينية جرى تغييبها مرة أخرى، كما غيبت معاناة الفلسطينيين طويلا خلف الروايات المنحازة.

وأضافت بصوت مثقل بالتجربة "تحدثوا عني، لكنهم لم يتحدثوا عن الطرف الذي تسبب لي بكل هذا الضرر"، قبل أن ترفض وصفها بـ"الإرهابية"، مؤكدة أنها "صاحبة حق وصاحبة مبدأ"، وأن ما تعرضت له "يشبه ما تعرضت له فلسطين كلها".

وبينما كانت تتحدث، لم تكن تدافع فقط عن نفسها، بل عن صورة تحاول استعادتها بعد سنوات من الألم الجسدي والنفسي. فالحروق التي غيرت ملامحها، تقول إنها تشبه أيضا ما جرى للرواية الفلسطينية نفسها، مضيفة "كما شوهوا معالمي، حاولوا تشويه الرواية الفلسطينية أيضا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)