f 𝕏 W
العالم يواجه شكلا جديدا من الهيمنة التي تتسلل عبر الذكاء الاصطناعي.. ما علاقة "إسرائيل" وإبستين؟

شبكة قدس

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 2 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

العالم يواجه شكلا جديدا من الهيمنة التي تتسلل عبر الذكاء الاصطناعي.. ما علاقة "إسرائيل" وإبستين؟

متابعة - شبكة قُدس: تبرز "الهيمنة التكنورأسمالية"، في عالمٍ لم تعد فيه الحدود تُرسم فقط بالبارود والجيوش، كوجه جديد للاستعمار الرقمي الذي يتسلل إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية عبر الأجهزة الذكية وسلاسل

متابعة - شبكة قُدس: تبرز "الهيمنة التكنورأسمالية"، في عالمٍ لم تعد فيه الحدود تُرسم فقط بالبارود والجيوش، كوجه جديد للاستعمار الرقمي الذي يتسلل إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية عبر الأجهزة الذكية وسلاسل التوريد العابرة للقارات، وهذا التحول التكنولوجي، الذي يقوده الذكاء الاصطناعي وخوارزميات تحليل السلوك، لم يعد مجرد أداة لتعزيز الرفاهية، بل سلاحاً استراتيجياً يُستخدم لإخضاع الوعي الجمعي وإدارة الصراعات بعقلية "خوارزمية" باردة تُقصي الأخلاق والضمير الإنساني.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة بايكار التركية الرائدة في مجال التكنولوجيا ومديرها التقني سلجوق بيرقدار، إن العالم يواجه شكلاً جديداً من الهيمنة لا يعتمد على الجيوش التقليدية أو الاحتلال المباشر، بل على ما وصفه بـ"الهيمنة التكنورأسمالية" التي تتسلل عبر سلاسل التوريد العالمية ومراكز البيانات والأجهزة الذكية التي يحملها الناس يومياً، معتبراً أن أخطر تهديد لاستقلال الدول والمجتمعات بات يأتي من السيطرة الرقمية التي تقودها شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالنفوذ السياسي والعسكري الغربي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وبحسب بيرقدار، فإن هذا النموذج الجديد من الهيمنة لا يفرض نفسه بالقوة العسكرية كما فعلت الديكتاتوريات التقليدية، بل يدخل إلى حياة البشر بصورة طوعية عبر منظومة رقمية صُممت لإدمان المستخدمين والسيطرة على وعيهم وسلوكهم، من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي التي لا تهدف، وفق تعبيره، إلى إظهار الحقيقة أو ما يفيد الإنسان، وإنما إلى استغلال نقاط الضعف النفسية والعصبية لدى البشر وتعظيم مشاعر الغضب والخوف والنزعات الاستهلاكية لإبقائهم متصلين بالشاشات لأطول وقت ممكن.

وأشار بيرقدار إلى أن هذا النموذج يرتبط بشكل متزايد بالشركات الأميركية العملاقة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، والتي أصبحت تمتلك نفوذاً يتجاوز حدود الدول، لافتاً بصورة غير مباشرة إلى الدور الذي تلعبه شركات مثل "بالانتير" في دمج التكنولوجيا بالقرار الأمني والعسكري، خاصة في ظل الشراكات المتنامية بين شركات التكنولوجيا الأميركية والمؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

وفي تعليقه على ما وصفه بـ"بيان بالانتير"، قال بيرقدار إن النص الذي نُشر مؤخراً عكس "عقلية مظلمة" تتعامل مع الحرب والسلام وحياة البشر باعتبارها مجرد معادلات تحسين ونتائج خوارزمية، يتم فيها إقصاء الضمير والأخلاق والروح الإنسانية من عملية اتخاذ القرار. وأضاف أن هذه الرؤية تختزل العالم في محاكاة رقمية تديرها الخوادم ومراكز البيانات، بينما يتم التعامل مع الإنسان كمجرد مصدر للبيانات يمكن التحكم به وإعادة تشكيل وعيه وسلوكه.

وأوضح أن الخطورة لا تكمن فقط في التكنولوجيا ذاتها، بل في تمركز هذه التكنولوجيا بيد جهات تفتقر، بحسب وصفه، إلى البعد الأخلاقي والإنساني، معتبراً أن التكنولوجيا عندما تُدار بعقلية الهيمنة تتحول إلى أداة للسيطرة وإعادة تشكيل المجتمعات وإدامة الحروب والصراعات، وليس لخدمة الإنسان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)