وتبرز قصص إنسانية مؤلمة من قلب مراكز النزوح، حيث يواجه الأهالي القادمون من الجنوب والضاحية الجنوبية مستقبلاً مجهولاً؛ فالذين فقدوا بيوتهم يجدون أنفسهم اليوم عالقين في "برزخ" لا هو بحرب شاملة ولا هو بسلم يتيح لهم لملمة جراحهم فوق الركام.
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال الغصة تسكن قلوب مئات آلاف النازحين اللبنانيين في مراكز الإيواء ببيروت؛ إذ تسببت الخروقات الإسرائيلية في تحويل حلم العودة إلى انتظار مرير وقاسٍ.
💬 التعليقات (0)