f 𝕏 W
بيتر ماجار يتسلم رئاسة وزراء المجر ويتعهد بإنهاء حقبة أوربان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيتر ماجار يتسلم رئاسة وزراء المجر ويتعهد بإنهاء حقبة أوربان

شهدت العاصمة المجرية بودابست، اليوم السبت، مراسم أداء اليمين الدستورية لزعيم يمين الوسط بيتر ماجار رئيساً للوزراء، ليدشن بذلك مرحلة سياسية جديدة في البلاد. ويأتي تولي ماجار السلطة وسط آمال شعبية واسعة بإحداث تغييرات جذرية، عقب سنوات من الركود الاقتصادي والتوترات الدبلوماسية التي طبعت عهد سلفه فيكتور أوربان مع الحلفاء الغربيين.

وكان ماجار قد حقق انتصاراً مدوياً في الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من نيسان/ أبريل الماضي، منهياً بذلك ستة عشر عاماً من هيمنة القومي فيكتور أوربان على مقاليد الحكم. وبموجب النتائج، حاز حزب 'تيسا' الذي يقوده ماجار على أغلبية دستورية مريحة، تمنحه القدرة القانونية على تفكيك الإصلاحات السابقة التي أثارت انتقادات دولية واسعة بدعوى إضعافها للمنظومة الديمقراطية.

وفور إعلان النتائج وتولي الحكومة الجديدة مهامها، أظهرت الأسواق المالية ترحيباً ملحوظاً، حيث قفزت العملة المحلية 'الفورنت' إلى أعلى مستوياتها أمام اليورو منذ أربع سنوات. كما سجلت السندات المجرية انخفاضاً في العائدات، في حين كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة عن تنامي القاعدة الشعبية المؤيدة لتوجهات حزب 'تيسا' وبرنامجه الإصلاحي.

وفي خطاب التنصيب، أكد ماجار أن التفويض الشعبي الذي حصل عليه يهدف إلى إنهاء ما وصفه بـ 'عقود من التخبط' والبدء في كتابة تاريخ جديد للمجر. وشدد رئيس الوزراء الجديد على أن مهمته لا تقتصر على تبديل الوجوه الحكومية، بل تمتد لتشمل تغييراً بنيوياً في النظام السياسي القائم، بما يضمن انطلاقة وطنية متجددة تلبي طموحات الناخبين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يواجه ماجار تحديات جسيمة، حيث يتسلم اقتصاداً خرج بصعوبة من حالة الركود في الربع الأول من العام الجاري، بينما تلوح في الأفق أزمات مرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط. وتؤثر هذه الضغوط بشكل مباشر على المجر باعتبارها دولة تعتمد بشكل كثيف على الواردات الطاقية، مما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي في شهورها الأولى.

كما كشفت البيانات المالية الأخيرة عن أزمة في الميزانية العامة، حيث استنفدت الحكومة السابقة نحو 71% من العجز المستهدف سنوياً بحلول شهر نيسان نتيجة الإنفاق الانتخابي المكثف. وتعهد ماجار بالعمل على ضبط العجز الذي قد يصل إلى 7% من الناتج المحلي، مؤكداً في الوقت ذاته التزام بلاده بالتوجه نحو المنظومة الغربية، وتصحيح المسار الذي كان يميل نحو الكرملين في عهد الإدارة السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)