f 𝕏 W
مؤسس «واتساب» يقدم أكبر تبرع في تاريخ «إسرائيل» لدعم مستشفى بالقدس

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسس «واتساب» يقدم أكبر تبرع في تاريخ «إسرائيل» لدعم مستشفى بالقدس

أفادت مصادر صحفية بأن يان كوم، الملياردير ومؤسس تطبيق المراسلة الشهير «واتساب»، قدم تبرعاً سخياً بقيمة 200 مليون دولار لصالح مركز «شعاري تسيديك» الطبي الواقع في مدينة القدس المحتلة. ويُصنف هذا المبلغ، الذي يعادل نحو 580 مليون شيكل، كأكبر تبرع فردي يتلقاه نظام الرعاية الصحية في إسرائيل منذ تأسيسه، مما يعكس حجم الدعم الذي يقدمه أقطاب التكنولوجيا للمؤسسات الإسرائيلية.

وذكرت التقارير أن هذه الأموال الضخمة سيتم توجيهها لتنفيذ مشاريع إنشائية كبرى داخل المركز الطبي، تشمل بناء مبنى متعدد الطوابق يضم مرافق علاجية متطورة ومساكن مخصصة للموظفين. ومن المتوقع أن تساهم هذه التوسعة في مضاعفة القدرة الاستيعابية للمستشفى ثلاث مرات، مما يعزز من مكانته كأحد أهم المراكز الطبية في المدينة المقدسة.

وتقديراً لهذا الدعم المالي غير المسبوق، تقرر تغيير الاسم الرسمي للمؤسسة الطبية ليصبح «مركز كوم شعاري تسيديك الطبي». وتأتي هذه الخطوة بإشراف مباشر من مؤسسة عائلة كوم، التي برزت في السنوات الأخيرة كواحدة من أكثر الجهات المانحة سخاءً للمنظمات المؤيدة لإسرائيل والنشطة في مجالات مختلفة داخل المجتمع الإسرائيلي.

ولا يقتصر دعم يان كوم على الجوانب الطبية فحسب، بل يمتد ليشمل أنشطة سياسية واستيطانية مثيرة للجدل في القدس الشرقية. فقد كشفت مصادر أن كوم تبرع في وقت سابق بمبلغ 6 ملايين دولار لمنظمة «إلعاد» اليمينية، وهي الجمعية المسؤولة عن تعزيز الاستيطان اليهودي في حي سلوان، وتعد من أغنى المنظمات غير الربحية الداعمة للاحتلال.

ويُعرف يان كوم بكونه أحد أثرى الشخصيات في قطاع التكنولوجيا العالمي، حيث ولد في العاصمة الأوكرانية كييف لعائلة يهودية قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة في سن المراهقة. بدأت مسيرته المهنية في شركة «ياهو» قبل أن يحقق ثروة طائلة بعد تأسيسه لتطبيق «واتساب» وبيعه لشركة فيسبوك في عام 2014 بصفقة تاريخية بلغت 19 مليار دولار.

وتشير البيانات المالية لمؤسسة عائلة كوم إلى تصاعد وتيرة الدعم للمنظمات اليهودية حول العالم، حيث توطدت علاقاته بإسرائيل بشكل ملحوظ في الأعوام الأخيرة. وقد شملت تبرعاته عشرات الملايين من الدولارات التي وُجهت لمنظمات يهودية في أوروبا الشرقية، خاصة في أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا مطلع عام 2022.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)