كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من University of Ibadan عن أن السهر والحرمان من النوم قد يتسببان في تغيرات خطيرة داخل الدماغ تشبه تلك المرتبطة بمرض الزهايمر، ما يثير القلق بشأن تأثير قلة النوم على الصحة العقلية والإدراكية.
اعتمد الباحثون على مراجعة دراسات طبية نُشرت خلال الـ25 عامًا الماضية، ركزت على العلاقة بين الحرمان من النوم والذاكرة ووظائف الحُصين، وهي المنطقة المسؤولة عن تحويل الذكريات قصيرة المدى إلى طويلة المدى.
وأوضح الفريق أن حتى فترات الأرق القصيرة أو السهر لليلة واحدة فقط يمكن أن تؤدي إلى ضعف الإدراك والتركيز، إضافة إلى تراكم السموم في الدماغ وضعف الروابط العصبية والالتهابات، وهي مضاعفات مشابهة لما يحدث لدى مرضى الزهايمر.
وأشار الباحثون إلى أن قلة النوم تؤدي إلى تراكم بروتيني “بيتا أميلويد” و“تاو”، المرتبطين منذ سنوات بتطور مرض الزهايمر وتدهور القدرات العقلية.
وأكدت الدراسة المنشورة في مجلة IBRO Neuroscience Reports أن الحرمان من النوم يؤثر على جميع مراحل الذاكرة، بداية من استقبال المعلومات وحتى استرجاعها لاحقًا.
كما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يسهرون طوال الليل يصبحون أكثر عرضة للنسيان، وضعف اتخاذ القرار، وتقلبات المزاج، واسترجاع ذكريات خاطئة، إضافة إلى صعوبة التعامل مع المشكلات العاطفية.
💬 التعليقات (0)