f 𝕏 W
تصادمات الثقوب السوداء ولغز الومضات الكونية الزرقاء الساطعة الغامضة

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصادمات الثقوب السوداء ولغز الومضات الكونية الزرقاء الساطعة الغامضة

في أعماق الكون الفسيح، ترصد التلسكوبات انفجارات كونية زرقاء ساطعة وقوية، تُعرف بومضات "لفبوتس"، ومنذ اكتشاف أول ومضة منها في عام 2018 لم يتمكن العلماء سوى من رصد 14 حدثا منها، فما هي؟ وكيف تحدث؟.

في أعماق الكون الفسيح، ترصد التلسكوبات انفجارات كونية زرقاء ساطعة وقوية تُعرف باسم "الومضات الضوئية الزرقاء السريعة والساطعة" (لفبوتس) (Luminous Fast Blue Optical Transients – LFBOTs).

ومنذ اكتشاف أول ومضة من هذا النوع في عام 2018، لم يتمكن العلماء سوى من رصد 14 حدثا مماثلا، مما جعلها واحدة من أكبر الألغاز التي تواجه الفلكيين.

هذه الانفجارات ليست مجرد "ألعاب نارية" عادية؛ فهي تتطور وتصل إلى ذروة سطوعها ثم تخبو في غضون أيام قليلة، وهو معدل أسرع بكثير من الانفجارات الكونية التقليدية أو ما يُعرف بـ"العوابر" (Transients)، وما يميزها أكثر هو لونها الأزرق الثابت، الذي يشير إلى أنها تظل في حالة حرارة قصوى طوال فترة تطورها.

حاول العلماء لسنوات تفسير أصل هذه الومضات، وطرحوا نماذج عديدة تراوحت بين موت النجوم الضخمة في انفجارات "المستعرات العظمى، السوبرنوفا" وبين "أحداث الاضطراب المدّي" التي تحدث عندما يمزق ثقب أسود فائق الكتلة نجما يقترب منه.

ومع ذلك، قدم فريق بحثي جديد بقيادة "آنيا نوجينت" من مركز هارفارد للفيزياء الفلكية تفسيرا مختلفا تماما. فبعد تحليل المجرات المضيفة والبيئات المحيطة بهذه الومضات، وجد الفريق أنها تنشأ في بيئات تختلف تماما عن تلك التي تنتج المستعرات العظمى التقليدية أو الأماكن التي يتوقع فيها حدوث اضطرابات مدّية بواسطة الثقوب السوداء العملاقة التقليدية.

يرى النموذج الجديد أن هذه الانفجارات هي نتيجة اصطدام بقايا نجمية كثيفة، مثل الثقوب السوداء أو النجوم النيوترونية بنوع خاص جدا من النجوم يُعرف بنجوم "وولف-رايت" (Wolf-Rayet stars)، وهي النجوم الأعلى حرارة في الكون، وهي في الواقع نوى الهيليوم المتبقية من نجوم ضخمة فُقد غلافها الخارجي من الهيدروجين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)