f 𝕏 W
لماذا قد يكون البلوتوث أضعف حلقات الأمان في هاتفك المحمول؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا قد يكون البلوتوث أضعف حلقات الأمان في هاتفك المحمول؟

يعد البلوتوث ثغرة أمنية تتيح اختراق هاتفك وتتبع موقعك وسرقة بياناتك دون أن تدرك ذلك، لكن بخطوات بسيطة تستطيع حماية هاتفك ومعلوماتك وبياناتك الخاصة كافة.

تعد تقنية البلوتوث واحدة من أكثر البروتوكولات اللاسلكية انتشارا، حيث تربط مليارات الأجهزة حول العالم، ومع ذلك، فإن هذا الانتشار الواسع جعلها هدفا جذابا لمجرمي الإنترنت، إذ يكمن الخطر الأساسي في أن هذه التقنية تعمل في نطاق ترددات الراديو المفتوحة (2.4 غيغاهرتز)، وتعتمد على بروتوكولات معقدة تحتوي أحيانا على ثغرات برمجية في طريقة التشفير أو المصادقة.

وفي حين يولي المستخدمون اهتماما متصاعدا بكلمات المرور وشبكات الـ"واي فاي" المشفّرة، يبقى البلوتوث حاضرا في جيوبهم على مدار الساعة ناشرا إشاراته في الهواء وهو في معظم الأحيان مفتوح ودون حراسة، وهذا التناقض يجعله من أكثر ناقلات الهجوم إغراء وأقلها انتباها في الأمن الرقمي المعاصر.

عُرف البلوتوث في أواخر التسعينيات بوصفه بديلا لاسلكيا للكابلات القصيرة، ومنذ ذلك الحين، تراكمت عليه إصدارات وامتدادات بروتوكولية متعددة، مما خلق ما يصفه باحثو الأمن بالثغرات الهيكلية التي يصعب سدها دون كسر التوافق مع الأجهزة القديمة. والمشكلة البنيوية الأعمق أن البلوتوث لم يُصمم أصلا مع وضع الأمن أولوية.

لكن ما يجعل الأمر أكثر قلقا هو أن البلوتوث حين يكون مفعلا، يبث نبضات إعلانية مستمرة تكشف عن وجود الجهاز ونوعه، حتى وإن كان في وضع غير قابل للاكتشاف، مما يتيح للمهاجم تحديد هدفه واختيار ثغراته المناسبة.

تتعدد المخاطر الأمنية في البلوتوث بناء على إصدار البروتوكول وطريقة تنفيذه في الجهاز المحمول، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية:

1. ثغرات التنفيذ هذه الثغرات لا توجد في "تصميم" البلوتوث نفسه، بل في الطريقة التي تكتب بها الشركات البرمجيات المشغلة له.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)