f 𝕏 W
إنفوغراف.. الاستيطان يتربص بمقبرة في القدس تحتضن رفات صحابة وقادة وعلماء

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إنفوغراف.. الاستيطان يتربص بمقبرة في القدس تحتضن رفات صحابة وقادة وعلماء

بميزانية تتجاوز 27 مليون دولار، تعتزم بلدية الاحتلال تطوير ما تطلق عليه اسم "حديقة الاستقلال" على أنقاض مقبرة مأمن الله الإسلامية بالقدس التي تستقبل الموتى منذ 9 قرون، وبينهم صحابة وعلماء وحكام.

أسفل أشجار زرعها الغرباء وعلى مساحات خضراء أطلقت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلية "حديقة الاستقلال"، ترقد طبقات من التاريخ الإسلامي لمدينة القدس، حيث تمتد مقبرة مأمن الله التي احتضنت جثامين عدد كبير من الصحابة والمجاهدين والعلماء والفقهاء والأدباء والأعيان والحكام من المدينة على مدى أكثر من 9 قرون.

وفوجئ المقدسيون، أمس الأول الخميس، بتسييج المنطقة ووضع لافتات تشير إلى مشروع "تطوير" جديد أعلنت عنه بلدية الاحتلال في الموقع بميزانية تصل إلى 80 مليون شيكل (نحو 27.5 مليون دولار)، مما يعيد إلى الواجهة الجدل حول مصير البركة والمقبرة التاريخيتين وما تتعرضان له من تغييب لمعالمهما وهويتهما الأصلية.

ووفقا للبلدية، يشمل العمل معالجة دقيقة لبنية المياه والصرف الصحي، وإنشاء أنظمة ري متطورة، وتنسيقا واسعا للمساحات الخضراء، وتجديدا للغطاء النباتي، وزراعة نباتات جديدة، بالإضافة إلى تطوير الجدران والأرضيات، وتركيب أنظمة إضاءة وصوت مبتكرة، وكل ذلك على أنقاض قبور إسلامية، وفق خبراء.

متجاهلا ما تبقى من قبور لم تنهشها يد الاستيطان، ينقل الموقع الإلكتروني للبلدية عن رئيسها موشيه ليون قوله إن "حديقة الاستقلال من أهم وأحب رموز المدينة، والمشروع الجديد سيجمع بين الحفاظ على هذه الرئة الخضراء وتعزيزها كمركز ثقافي وترفيهي نابض بالحياة".

وحرص في كلمته على إلصاق الصبغة التاريخية بالحديقة لا المقبرة، عندما قال "سكان القدس وزوارها سيستمتعون بحديقة تاريخية مجددة تجمع بين جمال الطبيعة الحضرية وجودة حياة لا مثيل لها".

في حديثه للجزيرة نت، فنّد الباحث في تاريخ القدس إيهاب الجلاد الرواية التي تتحدث عن الموقع كحديقة تاريخية، بالتوضيح أن المقبرة سميت بمأمن الله أو "ماملا" نسبة إلى بركة كبيرة من الماء موجودة في المنطقة تتجمع فيها المياه، فسمي المكان على مر الزمن "ماء من الله"، ثم حورت التسمية وأصبحت "مأمن الله"، في بداية القرن الـ20 وأطلقها المجلس الإسلامي الأعلى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)