f 𝕏 W
جابر بن حيان.. أبو الكيمياء ومؤسس العمليات المخبرية

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جابر بن حيان.. أبو الكيمياء ومؤسس العمليات المخبرية

عالم كيميائي موسوعي مسلم، لُقّب بـ"أبي الكيمياء"، يُعد من أبرز رواد الكيمياء التجريبية في الحضارة الإسلامية، فهو أوَّل من أدخل التجربة العلمية المخبرية في منهج البحث العلمي.

عالم موسوعي مسلم، لُقّب بأبي الكيمياء، ويُعد من أبرز رواد الكيمياء التجريبية في الحضارة الإسلامية، فهو أوَّل من أدخل التجربة العلمية المخبرية في منهاج البحث العلمي، محولا الكيمياء من مجرد نظريات وتكهنات إلى علم دقيق يعتمد على الملاحظة والتجربة.

اشتهر بوضع أسس العمليات المخبرية التي شكلت نواة علم الكيمياء الحديث، وتطوير عدد من العمليات الكيميائية الأساسية مثل التقطير والتبلور، كما يُنسب إليه تحضير أو وصف عدد من الأحماض والمركبات الكيميائية، مثل حمض الكبريتيك وحمض النيتريك، إلى جانب ابتكار أدوات مخبرية من بينها الإنبيق (وعاء للتقطير).

تتباين الروايات حول تفاصيل حياته، ولا سيما تاريخ مولده ووفاته، غير أن إرثه العلمي في مجال الكيمياء يُعد من أبرز ما أسهم في تأسيس هذا العلم وتطوره، حتى بات يعدّ من الآباء المؤسسين له، كما أن علمه امتد ليشمل التأليف والكتابة في علوم أخرى، وكانت مؤلفاته مرجعًا مهمًا في أوروبا -تحت اسم "Geber"- لقرون طويلة.

وُلد جابر بن حيّان بن عبد الله الكوفي، المعروف بالصوفي على أشهر الروايات سنة 101هـ/721م، وقيل 117هـ/737م، ويكنى بأبي عبد الله أو أبي موسى.

اختلفت المصادر في تحديد مكان مولده؛ فذهب فريق إلى أنه وُلد في طوس من بلاد خراسان (بإيران الآن)، وذهب آخرون إنه من طرسوس (جنوب تركيا الآن)، بينما تشير رواية ثالثة إلى أنه وُلد في حران ببلاد ما بين النهرين. أما نسبته إلى الكوفة فلا تعني مولده فيها، وإنما تشير إلى طول إقامته بها.

يرجع نسب ابن حيان إلى قبيلة الأزد اليمنية، وكان والده حيّان الأزدي صيدليا ومن المناصرين للدعوة العباسية، ولعل جابر تأثر بمهنة والده. ثم اتجه إلى الكوفة بعد قيام الدولة العباسية، وهناك تلقّى العلم على يد الإمام جعفر الصادق، وخالد بن يزيد بن معاوية الذي يُعد أول من تكلم في الكيمياء من العرب، ثم مارس الطب تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي في عهد هارون الرشيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)