f 𝕏 W
هدم أوكار المخدرات بردع أردني وغطاء سوري

الجزيرة

ميديا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدم أوكار المخدرات بردع أردني وغطاء سوري

إن عملية الردع الأردني، تمت بغطاء سوري، خلافا لما كان عليه الحال إبان حكم نظام الأسد، عندما كان المسؤولون في دمشق يسمعون عن العمليات من وسائل الإعلام.

مرة أخرى تعود المقاتلات الحربية الأردنية لتحلق في سماء الجنوب السوري، لتضرب أوكارا لتجار ومهربي المخدرات والأسلحة. ما أسماها بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بعملية "الردع الأردني"، لم يذكر صراحة سوريا، لاعتبارات قانونية وسياسية معروفة ومتفق عليها بين الجانبين. لكن التقارير الموثقة أكدت استهداف عدة مخازن ومعامل ومنازل لتجار مخدرات، في ريف السويداء.

كان هذا المستوى من الرد الأردني، غير مرغوب من الجانبين في البداية، لكن تطورات خرجت عن إرادة البلدين، وقعت قبل أزيد من سنة، هي ما فرضت على الأردن العودة لخيار القصف الجوي الذي لجأ إليه مرات عديدة في زمن"جمهورية الكبتاغون" التي شيدها نظام الأسد.

بعد أشهر قليلة من سقوط نظام الأسد، وقّع الجانبان الأردني والسوري، ما يمكن وصفه ببروتوكول أمني مشترك، لتنسيق جهود الطرفين في مكافحة المخدرات.

يصف مسؤول أردني رفيع المستوى آلية التنسيق هذه بالفعالة جدا، بسبب توفر الإرادة السياسية لدى الطرفين؛ للقضاء على هذا التهديد الخطير الموروث من النظام السوري السابق، على أمن سوريا ودول الجوار والإقليم.

وللمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين الأردن وسوريا، وفق قول المصدر الأردني، تم تدشين قناة لتبادل المعلومات والإنذار المبكر؛ لتحديد مواقع وتحركات تجار المخدرات في جنوب سوريا، والأهم من ذلك تنفيذ عمليات مشتركة أدت إلى إحباط تهريب كميات ضخمة من الحبوب المخدرة، ومادة الحشيش، قبل أن تعبر إلى الجانب الأردني.

كما نجحت آلية التعاون هذه في تفكيك شبكات تهريب دولية، والقبض على خلايا التصنيع والنقل والدعم اللوجيستي على جانبي الحدود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)