أمد/ سواء كان الأمر مقصوداً أو هو تطور طبيعي لمسار الأحداث، فإن الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان أصبحت القضية الأولى التي تنشغل بها الفضائيات ووكالات الأنباء العربية والعالمية وحتى المثقفون والكُتاب الفلسطينيون انشغلوا بها ، وغطت على القضية المركزية للصراع في الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية. استمرار هذه الحرب يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى؛ لأنها تطلق يدها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعيداً عن الأضواء. وما سيحسم حروب المنطقة ويحدد مستقبلها ليس نتيجة الحرب مع إيران، بل ما يجري في فلسطين المحتلة؛ فما لم تقم دولة فلسطينية مستقلة ويُوجد حل عادل لقضية اللاجئين والقدس، فلن يحدث استقرار في الشرق الأوسط ولا في العالم. ولأن الحرب على ايران صراع على النفوذ بين أطراف الحرب بينما الصراع في فسليطين صراع على الوجود الوطني الفلسطيني فمطلوب من كل المثقفين والكُتاب وأصحاب الرأي ومن يناصر عدالة القضية الفلسطينية كسر حالة الصمت و إعادة توجيه بوصلة اهتماماتهم نحو القضية الفلسطينية وما يمارسه العدو من أعمال تهدد الوجود الوطني كالاستيطان ومشاريع الضم والتهجير .
تقرير: من مخطط "E1" إلى "البقرة الحمراء".. القدس تواجه أشرس موجات التهويد والتهجير
اليوم 72..حرب إيران: مفاوضات إسلام آباد تنتظر رد طهران وترامب يهدد بـ"مشروع حرية" جديد
تركيا تنفي تدريب عناصر من حماس على أراضيها وتعتبرها "محاولات لتشويه صورتها"
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره القطري نتائج زيارته لواشنطن
و س ج: حالة من الغليان الشعبي غير المسبوق تجتاح أوروبا
💬 التعليقات (0)