شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي في تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار العنب في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ بغرض توسيع طرق استيطانية.
ويأتي التجريف مع بداية موسم يتفاؤل به الفلسطينيون خيرا بعد شتاء وفير المطر، إذ بدؤوا ببيع أوراق العنب بسعر يصل إلى 12 دولارا للكيلوغرام الواحد، ويستعدون لحلول موسم العنب، ما سبب خسارة فادحة لأصحابها.
أدى هذا التجريف إلى خسائر فادحة تكبدها أصحاب الأراضي الذين التقت الجزيرة اثنين منهم.
وقال المزارع إياد جابر إن المنطقة مستهدفة، وإن الاحتلال يريد تهجيرهم منها، وللوصول إلى هذا الهدف بدأ هجوما على الأراضي التي تمثل مصدر الرزق لأصحابها.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تطل اليوم بمخطط لتوسعة شارع "60" الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين، "هذه التوسعة أخذت نصف أراضينا تقريبا، دون أي إنذار.. جاؤوا ووضعوا علامات على الأراضي، وفي اليوم ذاته وصلت الجرافات وبدأت بتخريب أشجار العنب".
لعجزهم عن تغيير المخطط الاستيطاني الذي يستهدف أراضيهم، وجد إياد وأصحاب الأراضي الآخرون طريقة للخروج ولو بالفتات، فلجأوا إلى استغلال جذوع الأشجار التي قُطعت لإشعالها بهدف التدفئة في فصل الشتاء القادم.
💬 التعليقات (0)