أمد/ عقد المؤتمر الثامن لـ حركة فتح في هذه المرحلة الحساسة يحمل أبعادًا تنظيمية ووطنية معقدة جدًا، لأن القضية الفلسطينية تمرّ بواحدة من أخطر مراحلها سياسيًا وشعبيًا وتنظيميًا، خاصة بعد حرب الإبادة والتجويع والحصار على غزة، والانقسام الداخلي، وتراجع الثقة الشعبية بالأطر السياسية التقليدية.
المؤتمر مقرر عقده في رام الله بتاريخ 14 أيار 2026، مع مشاركة أكثر من 2500 عضو وفق ما أعلنته الحركة والجهات الرسمية الفلسطينية.
لكن الخطورة لا تكمن فقط في توقيت المؤتمر، بل في عدة عوامل متشابكة:
خطر تعميق الانقسام داخل الحركة:
حيث تعاني فتح منذ سنوات من خلافات تنظيمية داخلية، وتيارات متنافسة على النفوذ والقيادة، وتراجع دور الكوادر التاريخية، وإقصاء جزء كبير من القواعد التنظيمية .
وحين يأتي المؤتمر بطريقة لا تحقق شراكة حقيقية أو تجديدًا فعليًا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة حالة التذمر وظهور اصطفافات جديدة.
💬 التعليقات (0)