f 𝕏 W
خوارزميات الإنقاذ.. هل تكنولوجيا المناخ هي الحل الأخير؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خوارزميات الإنقاذ.. هل تكنولوجيا المناخ هي الحل الأخير؟

تواجه الحكومات تحديا وجوديا يتمثل في كيفية الاستفادة من خوارزميات الإنقاذ، مثل الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية والمحاكاة الجزيئية من أجل تحويل المدن الكبيرة إلى حلول مناخية.

مع اقتراب عدد سكانها من ثلثي سكان العالم بحلول عام 2050، تمثل المدن الركيزة الأساسية في مشكلة المناخ، حيث إنها تغطي أقل من 2 في المئة من مساحة الأرض، لكنها مسؤولة عن أكثر من 70 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

وتواجه الحكومات تحديا وجوديا يتمثل في كيفية الاستفادة من خوارزميات الإنقاذ، مثل الذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية، والمحاكاة الجزيئية من أجل تحويل هذه المدن إلى حلول مناخية.

وتبرز هنا التجربة السنغافورية كنموذج حي يعكس التحول الواسع الذي يشهده العالم المتمثل في تحويل المدن إلى كيانات ذكية قادرة على التنبؤ والتكيف مع أزمة المناخ.

وفي شوارع الدولة المدينة المنظمة بدقة، تسير ملايين السيارات يوميا بينما تراقب الخوارزميات كل حركة وكل انبعاث وتضبط الإشارات المرورية وتعيد توجيه الحافلات الكهربائية إلى مسارات أقل ازدحاما وأدنى استهلاكا للطاقة، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل ملحوظ.

أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرا أساسيا في بناء المدن الذكية التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة وتقليل الأثر البيئي. ومن خلال تحليل البيانات الضخمة التي تجمعها أجهزة استشعار "إنترنت الأشياء" ( IoT)، تستطيع خوارزميات التعلم الآلي والتعلم المعزز تحسين إدارة الطاقة والمياه والمرور والنفايات، وتقليل الانبعاثات الكربونية.

وفي المباني الذكية، تضبط الأنظمة الإضاءة والتدفئة والتبريد تلقائيا وفقا للاحتياجات الفعلية، مما يقلل الاستهلاك غير الضروري. ولا يقتصر الأمر على إدارة الطاقة، إنما يمتد ليشمل حركة المرور، حيث تحلل هذه الأنظمة البيانات الحية لتوجيه الحركة وتقليل الازدحام، وبالتالي الانبعاثات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)