f 𝕏 W
المجتمع الصهيوني من اليمين إلى اليمين!!

أمد للاعلام

سياسة منذ 44 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المجتمع الصهيوني من اليمين إلى اليمين!!

اليساري الذي وقع على عاتقه إنشاء الكيان الصهيوني وقيادة حكومته

أمد/ أياً تكن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المتوقعة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026 فإنها ستصب في أحضان تيارات "اليمين" الصهيوني. وسواء فازت المعارضة بقيادة نفتالي بينيت أم الائتلاف الحالي الحاكم بقيادة نتنياهو، فكلاهما من عتاة قادة اليمين؛ والفروق الأيديولوجية بينهما لا تكاد تذكر.

منذ أكثر من عقدين أخذت تتشكل أغلبية شعبية يمينية في المجتمع الصهيوني؛ وأشارت بعض التقديرات إلى أنه في سنة 2017 كان نحو 70% من المجتمع الصهيوني في "إسرائيل" ينتمون أو يميلون إلى "اليمين". أما التيار اليساري الذي وقع على عاتقه إنشاء الكيان الصهيوني وقيادة حكومته حتى 1977؛ فما لبث أن تراجع حيث شهدت الفترة 1977-2001 حالة من التنافس والتداول القيادي بين حزبي العمل والليكود؛ إلى أن أخذ تيار اليمين بعد ذلك يحسم الانتخابات لصالحه؛ وصعد إلى جانبه تيار "الصهيونية الدينية" بشكله الديني الحركي المتطرف. ولا يتسع المقال هنا لمناقشة الفروقات بين اليسار واليمين الصهيوني، فكلاهما مشتركان في الأهداف الصهيونية نفسها، غير أن اليسار يميل إلى أساليب أكثر تدرجاً وإلى مراعاة القبول الدولي والشكل الخارجي؛ بينما يميل اليمين إلى أساليب أكثر وضوحاً وعنفاً، وإلى تسريع برامج الضمّ والتهويد وحسم الصراع.

تعطي معظم الاستطلاعات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 تقدماً للمعارضة على الائتلاف الحكومي؛ وعادة ما تكون بحدود 58-61 مقعداً مقابل 49–53 مقعداً. وكانت الاستطلاعات تميل في السنة الأولى للطوفان لفوز بني جانتس (يمين الوسط) على حساب نتنياهو، غير أن نجم بينيت ما لبث أن صعد بشكل سريع خصوصاً منذ نحو عام، وأصبح المرشح المفضل لدى المعارضة في وجه نتنياهو.

وربما ليس ثمة حاجة للتعريف بتطرف ويمينية نتنياهو الذي رئس الوزارة في الفترة 1996-1999، وفي الفترة منذ 2009 وحتى الآن (عدا عامٍ واحدٍ)؛ أما بينيت فيجب التذكير بأنّه يجمع في شخصيته الصهيونية ما بين المتدين المتطرف والقومي المتطرف. فقد كان عضواً في الليكود، وكان مديراً لمكتب نتنياهو 2006-2008، وهو الذي قاد حملة نتنياهو الداخلية للفوز بقيادة الليكود في آب/ أغسطس 2007. ثم انتقل ليقود تيار الصهيونية الدينية ويترأس حزب البيت اليهودي في 2012، ثم حزب يمينا. وبعد أن خفت بريقه لبضع سنوات، عاد السنة الماضية إلى الأضواء لينشئ حزبه الخاص (بينيت 2026) وليقود المعارضة، ولتتحسن فرصه في الفوز بعد توحيد حزبه مع "يش عتيد" بقيادة يائير لابيد في حزب "معاً" بقيادة بينيت نفسه. ويتم تقديمه من أنصاره باعتباره "نتنياهو نظيف" أو غير فاسد!! بمعنى أنه يحمل الأيديولوجية نفسها، والتشدد نفسه ولكنه ليس فاسداً كنتنياهو.

وفي الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف في الأول من أيار/ مايو 2026 تقدم الحزب الذي يقوده بينيت في انتخابات الكنيست بـ 28 مقعداً، مقابل 26 مقعداً لليكود. كما أن 46% يدعمون بينيت لرئاسة الوزراء مقابل 41% يدعمون نتنياهو.

تظهر قوة الاتجاه اليميني في المجتمع الصهيوني في الوسط الشبابي وجيل "زد Z"، فبحسب استطلاع نشرته معاريف في 2/4/2026 فإن 56% من الفئة العمرية 18–22 عاماً (والذين سيصوتون في الانتخابات لأول مرة) يعدُّون أنفسهم من اليمين، بينما يميل 22% إلى يمين الوسط، و14% إلى الوسط، و8% فقط إلى اليسار. ويشير الاستطلاع إلى أن أحداث 7 أكتوبر وما تلاها عززت ارتباط معظم الشباب اليهودي بالدين والتقاليد اليهودية؛ وأن 57% منهم يرون أن "إيمانهم" ازداد قوة منذ 7 أكتوبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)