f 𝕏 W
الرقائق بدل النفط.. كيف تحولت أشباه الموصلات إلى مركز القوة العالمية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرقائق بدل النفط.. كيف تحولت أشباه الموصلات إلى مركز القوة العالمية؟

لعقود، تركزت صناعة الرقائق في مراكز محدودة، مما جعل سلاسل الإمداد العالمية عرضة للمخاطر مع تصاعد التوترات. واليوم، تتجه دول عدة إلى بناء ما يعرف بـ"مصانع رقائق سيادية" لتقليل الاعتماد الخارجي.

قد لا يتجاوز قطر رقاقة السليكون المستخدمة في صناعة أشباه الموصلات 12 بوصة، لكنها تتحكم في مسار الاقتصاد العالمي، وتحدد موازين القوة، بل وتدخل في صميم الحروب الحديثة. فلم تعد هذه التكنولوجيا مجرد مكون داخل الأجهزة، بل أصبحت أصلا إستراتيجيا يعيد تشكيل النظام العالمي.

وقد لخص كريس ميلر هذا التحول في كتابه "حرب الرقائق" (Chip War: The Fight for the World’s Most Critical Technology) واصفا أشباه الموصلات بأنها "النفط الجديد والمورد النادر الذي يعتمد عليه العالم الحديث". ولم يعد هذا التصور نظريا، بل واقعا جيوسياسيا يتجلى في سباق الدول للسيطرة على تصميم وتصنيع الرقائق.

ولعقود، تركزت هذه الصناعة في مراكز محدودة، وعلى رأسها تايوان، ما جعل سلاسل الإمداد العالمية عرضة للمخاطر مع تصاعد التوترات، واليوم، تتجه دول عدة إلى بناء ما يعرف بـ"مصانع رقائق سيادية" لتقليل الاعتماد الخارجي.

وفي هذا السياق، تدخل دول الخليج، مثل السعودية والإمارات وقطر هذا السباق ضمن مساعيها لتنويع اقتصاداتها وتعزيز استقلالها التكنولوجي، لكن الطريق إلى ذلك يمر عبر تحديات معقدة تتجاوز التمويل إلى البنية التحتية والخبرة الصناعية المتراكمة.

هذا التوجه لا يأتي من فراغ، بل يتغذى على هشاشة متزايدة في سلاسل إمداد أشباه الموصلات العالمية التي لم تعد محصورة في شرق آسيا فقط، بل تمتد جذورها إلى مناطق حساسة جيوسياسيا مثل الشرق الأوسط.

فحتى الدول الصناعية الكبرى، مثل كوريا الجنوبية، التي تنتج نحو ثلثي رقائق الذاكرة عالميا عبر شركات مثل "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كاي هاينيكس"، تعتمد بشكل ملحوظ على تدفق مواد حيوية من الخارج. ومن هذه المواد يبرز الهيليوم كعنصر أساسي لا غنى عنه في تصنيع الرقائق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)