f 𝕏 W
لماذا تخشى إسرائيل التوغل البري جنوب لبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تخشى إسرائيل التوغل البري جنوب لبنان؟

تكثف إسرائيل غاراتها جنوب لبنان وتوسع نطاقها حتى الزهراني، لكنها تتجنب التوغل البري الواسع خشية خسائر المواجهة المباشرة مع حزب الله داخل المناطق الوعرة.

يتسع نطاق العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان بوتيرة لافتة، لكن هذا التصعيد لا يواكبه اندفاع بري واسع بقدر ما يعتمد على الغارات الجوية والإنذارات بالإخلاء والقصف المدفعي، في مؤشر يعكس حذرا إسرائيليا من الانخراط في مواجهة ميدانية مباشرة مع حزب الله داخل الجغرافيا الجنوبية المعقدة.

فخلال الساعات الماضية، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارات بمسيّرات على بلدات عدة بينها النبطية الفوقا وحاريص، بالتزامن مع قصف مدفعي طال كفرتبنيت وحاروف وبرعشيت وصفد البطيخ، بينما استهدفت عمليات نسف منازل في بنت جبيل ومحيط القطاع الغربي.

كما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة بالإخلاء إلى سكان 9 بلدات جنوبية، معظمها في قضاء صور، طالبا منهم الابتعاد لمسافة ألف متر، ضمن سياسة متواصلة تقوم على توسيع نطاق النزوح التدريجي في القرى الحدودية ومحيطها.

وأوضح الزميل عبد القادر عراضة، عبر الشاشة التفاعلية، أن إسرائيل لم تعد تحصر عملياتها ضمن الشريط الحدودي أو جنوب الليطاني، بل وسّعت دائرة الاستهداف إلى مناطق تقع جنوب نهر الزهراني، بما يعكس انتقال العمليات إلى عمق جغرافي أوسع داخل الجنوب اللبناني.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن مهاجمة أكثر من 85 هدفا خلال 24 ساعة، توزعت بين النبطية وحبوش ودير الزهراني وميفدون والعباسية والبازورية، في حين تواصلت عمليات القصف على محاور بنت جبيل وصور والقطاع الشرقي.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عشرات العمليات ضد تجمعات وآليات إسرائيلية في دير سريان وعشيت القصير ورشاف وحداثا، إضافة إلى استهداف قاعدة ميرون وموقع شراغا بالمسيّرات والصواريخ، في إطار محاولته إبقاء الضغط على القوات الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)