f 𝕏 W
موت الأجهزة البطيء.. كيف نسهم في إتلاف هواتفنا دون قصد؟

وكالة صفا

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موت الأجهزة البطيء.. كيف نسهم في إتلاف هواتفنا دون قصد؟

في محاولة للحفاظ على الهاتف المحمول، يقع الكثيرون في فخ الأساليب الخاطئة، فالمستخدم الذي ينفق مبالغ طائلة لاقتناء أحدث الأجهزة، يظن أنه يحمي جهازه ويطيل عمره، ويمارس عليه سلوكيات يعتقد أنها ذكية للحفا

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في محاولة للحفاظ على الهاتف المحمول، يقع الكثيرون في فخ الأساليب الخاطئة، فالمستخدم الذي ينفق مبالغ طائلة لاقتناء أحدث الأجهزة، يظن أنه يحمي جهازه ويطيل عمره، ويمارس عليه سلوكيات يعتقد أنها ذكية للحفاظ عليه، لكن الحقيقة غير ذلك، إذ تشير الدراسات التقنية إلى أن هذه الممارسات هي في الواقع مسببات رئيسية لتدهور المكونات الصلبة واستنزاف عمر البطارية.

ونستعرض هنا أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستخدمون، وسنوضح الضرر التقني الذي يحدث للهاتف إذا استُخدمت.

ولطالما نُصح المستخدمون بوضع الهاتف في وعاء من الأرز عند سقوطه في الماء، وهي نصيحة يصفها الخبراء الآن بأنها "كارثية"، حيث يوضح موقع آي فيكس إت (iFixit) الأمريكي، وهو من المواقع العالمية في نصائح إصلاح الأجهزة، أن الأرز لا يمتلك خاصية سحب الرطوبة من داخل الهيكل المغلق لكنه، بدلا من ذلك، يُدخل غبارا ونشويات إلى فتحات الشحن والمنافذ مما يسرع من عملية تآكل المعادن الداخلية.

وبدورها، حذرت آبل مؤخرا المستخدمين صراحة من هذا الإجراء، مؤكدة أن الأفضل هو ترك الجهاز يجف طبيعيا أو استخدام تدفق هواء معتدل، لأن محاولة "امتصاص" الرطوبة بمواد منزلية قد تعقد المشكلة وتزيد من تكاليف الإصلاح الاحترافي.

ويعتقد قطاع كبير من المستخدمين أن تفريغ البطارية حتى 0% قبل شحنها هو الطريقة الأمثل للحفاظ على سعتها، لكن الحقيقة العلمية مختلفة تماما.

فوفقا لموقع باتري يونيفرسيتي (Battery University) الكندي، والذي يعد مرجعا علميا في كيمياء البطاريات، فإن بطاريات "ليثيوم آيون" الحديثة تعاني مما يعرف بـ "الإجهاد الكيميائي" عند التفريغ العميق، ولذلك فإن النطاق المثالي الذي يحافظ على عمر البطارية هو ما بين 20% و80%، أما الشحن المتكرر من صفر إلى مئة فيسرع من تدهور الخلايا كيميائيا، وهو ما يفسر لماذا تفقد البطاريات قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة بعد عام أو عامين من الاستخدام الخاطئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)