f 𝕏 W
تحت شعار "نركض للحرية".. انطلاق ماراثون فلسطين الدولي في بيت لحم وغزة بمشاركة واسعة

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت شعار "نركض للحرية".. انطلاق ماراثون فلسطين الدولي في بيت لحم وغزة بمشاركة واسعة

استعادت شوارع مدينة بيت لحم وقطاع غزة حيويتها الرياضية مع انطلاق النسخة العاشرة من ماراثون فلسطين الدولي، الذي عاد للواجهة بعد توقف قسري دام عامين نتيجة التحديات الأمنية والظروف الصعبة. وقد انطلقت الفعاليات في بيت لحم من ساحة كنيسة المهد التاريخية، حيث جاب المتسابقون شوارع المدينة وصولاً إلى تخوم مخيم عايدة، في مسار يحاذي جدار الفصل العنصري الذي يرمز لتقييد حرية الفلسطينيين.

تميزت هذه النسخة بحضور لافت للأسرى المحررين الذين جسدوا إرادة التحدي فوق المضمار، وكان من أبرز النتائج تحقيق الأسير المحرر محمد العاصي للمركز الثاني في سباق الـ 42 كيلومتراً. وتأتي هذه الفعالية بتنظيم مشترك بين المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الفلسطينية، بالتعاون مع بلدية بيت لحم، لتعزيز الوجود الفلسطيني في المحافل الرياضية الدولية.

وفي مشهد متزامن يعكس وحدة المصير، احتضن قطاع غزة سباقاً موازياً انطلق من جسر وادي غزة باتجاه الشمال على طول الطريق الساحلي، بمشاركة قدرت بنحو 2523 متسابقاً. وضم الماراثون مشاركين من جنسيات مختلفة، إلى جانب حضور مميز للأطفال والنساء، مما أضفى صبغة جماهيرية واسعة على هذا الحدث الرياضي الذي يتحدى الحصار المفروض على القطاع.

برزت في ماراثون غزة مشاركة استثنائية لفرق مبتوري الأطراف وذوي الإعاقة من الناجين من الحروب السابقة، الذين تصدروا المشهد الرياضي بعزيمة عالية. وأفادت مصادر بأن هؤلاء المشاركين سعوا من خلال تواجدهم إلى إرسال رسالة صمود قوية للعالم، تؤكد قدرتهم على تجاوز الإصابات الجسدية وتحويلها إلى طاقة إبداعية ورياضية تلفت الأنظار لقضيتهم العادلة.

نقلت مصادر عن أحد المشاركين في غزة، وهو لاعب كرة قدم سابق فقد قدرته على المشي الطبيعي، قوله إنه أصر على المشاركة مستعيناً بعكازيه لتحقيق حلمه الرياضي. وأوضح المتسابق أن وجوده في الميدان ليس مجرد ركض، بل هو إثبات للذات وتأكيد على أن الإعاقة لا تمنع الفلسطيني من السعي نحو الحرية والمطالبة بحقوقه المشروعة في ممارسة الرياضة.

يهدف المنظمون من خلال هذا الحدث في الضفة الغربية إلى تسليط الضوء على المعاناة اليومية للفلسطينيين جراء الحواجز العسكرية والجدار الذي يمزق الأوصال الجغرافية. أما في غزة، فإن السباق يحمل رسالة سياسية ورياضية مفادها كسر الحصار وإثبات أن القطاع جزء أصيل من النسيج الوطني الفلسطيني، رغم كل العوائق الجغرافية والسياسية التي يحاول الاحتلال فرضها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)