f 𝕏 W
لبنان بين التصعيد والتفاوض.. كيف يُفهم التناقض بين الميدان والدبلوماسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لبنان بين التصعيد والتفاوض.. كيف يُفهم التناقض بين الميدان والدبلوماسية؟

ثمة فجوة عميقة بين مسار الدبلوماسية الذي ترعاه واشنطن بين لبنان وإسرائيل والتطورات الميدانية المتصاعدة في الجنوب اللبناني، مما يفرض تحديات تزيد عُسر المفاوضات المرتقبة خلال الأسبوع الجاري.

بينما يسود الترقب لجولة ثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، خلال الأسبوع الجاري، أملا في إرساء وقف للأعمال العدائية، يعكس الميدان في الجنوب اللبناني واقعا مغايرا تماما، تشتد فيه العمليات العسكرية.

وينادي لبنان الرسمي بالضغط على إسرائيل، من أجل وقف غاراتها ونيرانها قبل جولة التفاوض، باعتباره مدخلا للمحادثات، التي أكدت الولايات المتحدة أنها ستُعقد يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري.

قبل ذلك، تحدث مسؤول لبناني رفيع للجزيرة عن تقدّم في ملف المفاوضات، وأشار إلى بنود التفاوض، ومنها انسحاب إسرائيل بشكل كامل من لبنان، وتفاهم على ملفات ترسيم الحدود، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، تحت وعد أمريكي بوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على نحو تدريجي، وصولا إلى لحظة وقف إطلاق نار تام.

لكن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، لتتجاوز خط نهر الليطاني نحو العمق اللبناني، إذ شنّ أمس الجمعة 75 هجوما، أسفرت عن مقتل 30 شخصا، وإصابة 22 آخرين على الأقل.

أما حزب الله، فأعلن عن شنّه قصفا صاروخيا على أبعد هدف إسرائيلي منذ بدء الهدنة، والمتمثل بقاعدة شراغا الواقعة بين مدينتي نهاريا وعكا شمالي إسرائيل، وهي قاعدة عسكرية تابعة للواء غولاني الإسرائيلي، ردا على استهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قبل أيام.

وأمام هذه الفجوة العميقة بين مسار الدبلوماسية والتطورات الميدانية، تبرز تحديات تزيد عُسر المفاوضات المرتقبة، لا سيما مع إقرار عام بارتباطها بالمحادثات بين واشنطن وطهران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)