f 𝕏 W
كاتب إسرائيلي يحذر من "كارثة قادمة" بسبب إخفاق الجيش في مواجهة المسيّرات

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب إسرائيلي يحذر من "كارثة قادمة" بسبب إخفاق الجيش في مواجهة المسيّرات

ما زالت المحافل الاسرائيلية تبحث تبعات الإخفاقات العسكرية المتلاحقة في الساحة اللبنانية، لاسيما من حيث استخدام حزب الله للطائرات المسيرة. ذكر الكاتب في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بوعاز هعت

ما زالت المحافل الاسرائيلية تبحث تبعات الإخفاقات العسكرية المتلاحقة في الساحة اللبنانية، لاسيما من حيث استخدام حزب الله للطائرات المسيرة.

ذكر الكاتب في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بوعاز هعتسني، "أنني لم أكن الوحيد الذي غضب في السابع من أكتوبر عند مشاهدة مقاطع الفيديو التي نشرها عناصر حماس، سواء ما توثّق عملياتهم، أو صورت من مسيراتهم، وتظهر كيف يصلون لجميع التقنيات المتطورة المنتشرة على طول الحدود، ويقضون عليها بسهولة بالغة، حيث ألقت الطائرات المسيرة قنابل من ارتفاع عدة أمتار على المدافع الرشاشة بغرض الرؤية والتصوير، وعلى الكاميرات، وغرف المعدات المتصلة بهوائيات الاتصالات على طول الحدود، وقامت بتصوير كل شيء".

وأضاف في مقال أن مقاطع فيديو مماثلة أظهرت إلقاء قنابل على الدبابات والجنود، لكن الجيش الإسرائيلي تجاهل هذا الأسلوب الحربي، ولم تُحمَ هذه النقاط الضعيفة، ولم تركب شبكات حماية على أسطح الدبابات، ولم يُدرَّب الجنود، وبعد ثلاثة أسابيع من تجهيز الجيش البري المهمل، ووضع الخطط العسكرية لغزو قطاع غزة، لم تكن موجودة في أدراج هيئة الأركان العامة، أصبح من الممكن البدء بالهجوم البري". أخبار ذات صلة كاتب إسرائيلي يحذر من تجاهل "خطر حماس" في قطاع غزة "هآرتس": محكمة الاحتلال تبدأ جلسات "إخفاق أكتوبر" رغم مماطلة نتنياهو

وأوضح أنه حتى ذلك الحين، لم تكن هناك شبكات حماية على أسطح جزء كبير من الدبابات، حيث وصل متطوعون بمعدات مُتبرع بها، وقاموا بلحام وتركيب عشرات الشبكات، ربما كانت هذه مبادرة فردية من الوحدة الميدانية، حيث تحدث مفاجآت في الحروب، لكن لا أعذار للجيش هنا، فقد اندلعت حرب غزة بعد أكثر من عام ونصف من بدء حرب أوكرانيا، حيث بلغت معارك المُسيّرات مستويات عالية جدًا، وحتى قبل السابع من أكتوبر، نجحت حماس بتحييد الوسائل التي كانت ردًا أوليًا على الغزو البري باستخدام مسيرات".

واستدرك بالقول “إن نجاحات الحزب هذه عبر المسيرات تمت رغم تأخره كثيراً، وبعده عن مهارات الساحة الأوكرانية، والكميات التي يمتلكها قليلة، ولم يبدأ بتجهيز نفسه بالألياف الضوئية المحصنة ضد الحرب الإلكترونية إلا بعد هزيمته، ومع ذلك، ما زال الجيش يتكبد خسائر في الأرواح والإصابات والمعدات، حيث طوّر معظم هذه القدرات منذ وقف إطلاق النار مع لبنان أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أي بسرعة كبيرة، ورغم أنه أُتيحت لنا فرصة ثمينة للاستعداد لأسوأ السيناريوهات، لكننا لم نستغلها، ففوجئنا مرة أخرى".

وأضاف أن "الجيش بعد الدرس القاسي الذي تعلمه من المسيرات في هجوم حماس، لم يدرك أن أنظمة الرؤية عن بعد عبر الألياف الضوئية باتت وشيكة، ولم تُصدر وزارة الأمن نداءً للتعامل مع هذه الأنظمة إلا الشهر الماضي، ولم تكن القوات مُجهزة بشبكات مضادة للمُسيّرات أصلاً، والأدوات غير مموهة، ولا يوجد توزيع للقوات والمركبات، وملاجئ قذائف المدفعية غير محمية ومموهة ونائية، وكان يمكن أن تنتهي الحادثة التي أُصيب فيها جنود، وتضررت فيها مركبة مدفعية في شومرا بكارثة أكبر بكثير لو كنا نواجه أوكرانيين أو روس".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)