f 𝕏 W
10 شهداء في جنوب لبنان وتصعيد مستمر على الحدود

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

10 شهداء في جنوب لبنان وتصعيد مستمر على الحدود

في جنوب لبنان، شهدت منطقة النبطية وصور تصعيدًا عسكريًا عنيفًا يوم الجمعة 9 مايو 2026، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية التي أسفرت عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة عدد آخر من المدني

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في جنوب لبنان، شهدت منطقة النبطية وصور تصعيدًا عسكريًا عنيفًا يوم الجمعة 9 مايو 2026، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية التي أسفرت عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة عدد آخر من المدنيين، وذلك خلال غارات متواصلة على مناطق حدودية في الجنوب اللبناني. الهجمات استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، بما في ذلك عنقون، الزرارية، ميفدون، وحاريص، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل والمرافق الحيوية في هذه المناطق.

فيما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهجمات تأتي في إطار الرد على هجمات شنتها مليشيات مدعومة من إيران في وقت سابق من اليوم، مضيفًا أن هذه الضربات تستهدف مرافق حزب الله العسكرية في هذه المناطق، وهي تشكل جزءاً من عملية عسكرية أكبر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وأضاف المتحدث أن إسرائيل ملتزمة بحماية أمنها في هذه المنطقة التي شهدت في الأيام الأخيرة تصعيدًا أمنيًا متواصلًا.

في المقابل، ردّ حزب الله على الهجمات من خلال إطلاق قذائف صاروخية تجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، وسط حالة من الاستنفار العسكري على طول الحدود بين البلدين. حزب الله صرح بأن عمليات القصف جاءت ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المدنيين الأبرياء في المناطق الجنوبية من لبنان.

من جانبه، أكد الحكومة اللبنانية في بيان لها على إدانتها العدوان الإسرائيلي، مشددة على أن استهداف المدنيين يشكل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية، خصوصًا في ما يتعلق بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. الحكومة طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم ضد هذه الانتهاكات، مؤكدة أن لبنان لن يتهاون في الدفاع عن أرضه وسكانه.

واستمر التصعيد في جنوب لبنان مع استهداف إسرائيل لأهداف إضافية في بلدات أخرى مثل برعشيت وصفد البطيخ، وسط تحذيرات متزايدة من حدوث مزيد من التصعيد العسكري في الأيام المقبلة. على الرغم من الضغوطات الدولية، لا تزال المعارك قائمة بين الطرفين، وسط دعوات لإنهاء النزاع والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويُذكر أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في وقت حساس بالنسبة للبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، فيما يواجه حزب الله تحديات داخلية بسبب التصعيد العسكري المستمر، ما يعكس توترات متزايدة بين القوى الإقليمية والدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)