f 𝕏 W
من "الوطني" إلى "العام".. هل تعيد طالبان صياغة خطاب الدولة في أفغانستان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "الوطني" إلى "العام".. هل تعيد طالبان صياغة خطاب الدولة في أفغانستان؟

بدأت كلمة “الوطني” تختفي تدريجيا من أسماء عدد من الإدارات والهيئات الرسمية لتحل محلها كلمات أخرى مثل “العام” و“العامة”، ضمن مسار تحولات يعيد صياغة الخطاب الرسمي للدولة في ظل حكم طالبان.

كابل- تحولت بعض التعديلات في المؤسسات الحكومية في أفغانستان إلى موضوع نقاش داخل الأوساط السياسية والإدارية والأكاديمية، في الأسابيع الأخيرة، بعد أن بدأت كلمة "الوطني" تختفي تدريجيا من أسماء عدد من الإدارات والهيئات الرسمية لتحل محلها كلمات أخرى مثل "العام" و"العامة".

ويظهر التغيير في المراسلات والأوراق الرسمية، وعلى المواقع الإلكترونية الحكومية، والحسابات الرسمية للمؤسسات على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى بعض الشعارات واللوحات التعريفية.

وبينما تبدو هذه التغييرات في ظاهرها لغوية أو إدارية، يرى متابعون أنها تعكس مسارا أوسع لإعادة صياغة الخطاب الرسمي للدولة في ظل التحولات السياسية التي شهدتها البلاد منذ عودة طالبان إلى الحكم عام 2021.

وتشهد أفغانستان إعادة ترتيب كثير من البنى الإدارية والمؤسساتية، سواء على مستوى القوانين أو الخطاب الرسمي أو المصطلحات المستخدمة داخل مؤسسات الدولة، في إطار رؤية تقول الحكومة الأفغانية إنها تهدف إلى "مواءمة" مؤسسات الحكم مع الهوية الإسلامية والأفغانية.

ومن خلال تتبع عدد من المواقع الرسمية والحسابات التابعة لمؤسسات حكومية، يتبين أن عملية استبدال كلمة "الوطني" لم تُنفذ بصورة موحدة، بل جاءت متفاوتة بين إدارة وأخرى، وبين منصة رقمية وأخرى.

ففي الهيئة الوطنية للامتحانات، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن تنظيم امتحان القبول الجامعي المعروف باسم "الكانكور"، أزيلت كلمة "الوطني" من الاسم الظاهر على الموقع الإلكتروني ومن بعض الشعارات المستخدمة، بينما ما تزال التسمية القديمة مستخدمة في بعض الحسابات الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)