f 𝕏 W
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران

قدّرت الاستخبارات الأمريكية أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يشارك في صياغة إستراتيجية الحرب والتفاوض، رغم غيابه عن المشهد نتيجة إصابته، بينما يتولى الحرس الثوري ورئيس البرلمان إدارة العمليات.

تواجه الإدارة الأمريكية حالة متزايدة من الحيرة والغموض بشأن مركز القرار في إيران، بعدما خلصت تقييمات استخباراتية أمريكية إلى أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي يلعب دورا محوريا في صياغة إستراتيجية الحرب والتفاوض، رغم بقائه بعيدا عن الظهور العلني ومعزولا بسبب إصابة تعرّض لها في الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين بداية الحرب في 28 فبراير/شباط 2026.

وينبع جزء من حالة الغموض من أن خامنئي لا يستخدم أي أجهزة إلكترونية للتواصل، بل يقتصر تواصله على من يستطيعون زيارته شخصيا أو عبر إرسال رسائل بواسطة ساعٍ خاصٍ، بحسب مصادر لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ووفق المصادر ذاتها، لا يزال خامنئي معزولا بينما يواصل تلقي العلاج الطبي من إصابته، بما في ذلك حروق شديدة في أحد جانبي جسده أثّرت على وجهه وذراعه وجذعه وساقه.

وقال مظاهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب المرشد الأعلى، إن خامنئي يتعافى من إصاباته و"بات الآن بصحة تامة"، مضيفا أن قدم خامنئي وأسفل ظهره تعرضا لإصابات طفيفة، وأن "شظية صغيرة أصابته خلف الأذن"، لكن الجروح في طريقها إلى الالتئام.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال لوسائل إعلام رسمية إيرانية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنه عقد اجتماعا استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، في حين يشكل أول لقاء حضوري مُعلن بين مسؤول إيراني رفيع والمرشد الأعلى الجديد للبلاد.

وكان مجتبى خامنئي قد عُين مرشدا أعلى جديدا لإيران خلفا لوالده بعد أيام من الضربة التي أصابته، غير أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تتمكّن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده بصريا بحسب مصادر "سي إن إن".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)