أمد/ نيويورك: قال دبلوماسيون يوم الجمعة، إن واشنطن عدّلت مشروع قرارها المقترح في الأمم المتحدة والذي يطالب إيران بوقف الهجمات وعدم زرع ألغام في مضيق هرمز، لكنهم استبعدوا أن تحول هذه التعديلات دون استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو).
وسيكون استخدام الصين حق الفيتو محرجا قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين الأسبوع المقبل، حيث يُرجح أن تكون حرب إيران على رأس جدول الأعمال.
وأزالت مسودة محدثة جرى توزيعها على أعضاء مجلس الأمن بعد ظهر يوم الخميس واطلعت عليها رويترز بندا يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح للمجلس بفرض تدابير تتراوح بين العقوبات والعمل العسكري.
ومع ذلك، أبقى مشروع القرار على لغة صارمة بحق إيران، إضافة إلى بند ينص على أنه في حال عدم الامتثال سيجتمع المجلس مجددا للنظر في "إجراءات فعالة... بما في ذلك العقوبات، لضمان حرية الملاحة في المنطقة".
ورغم أن النص لا يجيز استخدام القوة بشكل صريح، فإنه لا يستبعده أيضاً، كما "يعيد التأكيد على حق الدول الأعضاء.. في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات والتهديدات، بما في ذلك تلك التي تقوض حقوق وحريات الملاحة"، وفق "رويترز".
وكان مشروع قرار سابق مدعوم من الولايات المتحدة، بدا أنه يفتح الباب أمام إضفاء شرعية على عمل عسكري أميركي ضد إيران، قد فشل الشهر الماضي بعدما استخدمت روسيا والصين حق النقض في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً.
💬 التعليقات (0)