أفادت مصادر لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، بأن مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتلق سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد به ل غزة ، مما حال دون تمكن ترامب من المضي قدما في خطته لمستقبل هذا القطاع الفلسطيني المدمر.
وقبل عشرة أيام من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي أغرقت المنطقة في حرب، استضاف ترامب مؤتمرا في واشنطن تعهدت فيه دول الخليج العربية بتقديم مليارات الدولارات لإدارة غزة وإعادة إعمارها بعد أن ألحقت بها إسرائيل دمارا شاملا على مدى عامين.
وتتصور الخطة إعادة بناء المنطقة الساحلية على نطاق واسع بعد نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ( حماس ) التي أدت هجماتها على إسرائيل إلى شن الهجوم على غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية.
كما كان الهدف من التعهدات المالية هو تمويل أنشطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة الناشئة، وهي مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى تولي السيطرة على القطاع من حماس.
لا توجد أموال متاحة حالياً
وقال أحد المصادر، وهو شخص على دراية مباشرة بعمليات مجلس السلام، إنه من بين الدول العشر التي تعهدت بتقديم أموال، لم تساهم سوى ثلاث دول- الإمارات والمغرب والولايات المتحدة نفسها- في التمويل.
💬 التعليقات (0)