f 𝕏 W
ما الأدوات الناعمة لعلمنة المجتمعات؟

الجزيرة

فنون منذ 23 أيام 👁 3 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الأدوات الناعمة لعلمنة المجتمعات؟

ناقشت حلقة (2026/4/10) من برنامج "موازين" ظاهرة العلمانية ومساعي علمنة المجتمع والحياة العامة بأساليب ناعمة وهادئة، والأدوات التي تستخدم عبر الإعلام والمناهج الدراسية ومنصات التأثير الثقافي والفني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى المفكر المغربي أبو زيد المقرئ الإدريسي أن العلمانية فلسفة تروّج لها الرأسمالية، وقد تمت علمنة المجتمعات العربية والإسلامية تدريجياً منذ الاستعمار. بعد علمنة الدولة، بدأت العلمانية تمتد إلى المجتمع من خلال أدوات ناعمة كالإعلام والتعليم والدبلوماسية، التي يعتبرها أخطر من القوة العسكرية في تشكيل مستقبل المجتمعات.
📌 أبرز النقاط

وحسب الكاتب والمفكر المغربي أبو زيد المقرئ الإدريسي، فإن العلمانية -التي تعني فصل الدين عن الدولة- فكرة وفلسفة وطريقة نظر للكون تقف وراءها الرأسمالية التي تعمل على الترويج لسلعها وقيمها، ونقيضها في العالم الإسلامي الرجوع إلى الهوية الإسلامية.

ويتحدث الإدريسي عن علمانيتين: الجزئية والشاملة، ويقول إنه تمت علمنة المجتمع العربي والإسلامي مع مجيء الاستعمار، ونتيجة لذلك -يقول الضيف- انفتح جحيم العلمنة على الفرد وعلى الإنسان وعلى المجتمع وعلى المكونات الأهلية غير الرسمية.

ويرى أن الدولة وضعت المناهج التعليمية، وهذه خرّجت نخبا متميزة وذكية، ولكنها متغربة ومنبهرة، حيث درست في الغرب وتفوقت هناك وجاءت بأفكار غربية خالصة، كما يقول الإدريسي.

ويعتقد الكاتب والمفكر المغربي أن العلمانية بعد أن استكملت مشروعها الأول -أي علمنة الدولة- بدأت تمتد إلى علمنة المجتمع.

وعن الأدوات الناعمة التي تُستخدم في علمنة المجتمع، يشير ضيف برنامج "موازين" إلى أن القوة الناعمة أخطر من القوة الخشنة في الفكر الإستراتيجي الحديث، وهي التي تحسم المستقبل، وتتمثل في الإعلام والتعليم والدبلوماسية.

ويعتبر أن القوة الناعمة هي الأخطر على فطرة الإنسان وعلى تماسك المجتمعات وعلى استقلال الكيانات الأهلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)